هل يجوز عمل المرأة مع العلم انها لا تحتاجهما الدين؟ فزوجها ميسور الحال لا شك ان الاولوية في حياة المرأة المسلمة ان تقر في بيتها لرعاية زوجها وولده وقرن في بيوتكن
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. والله ان المرأة الغربية شقيت بخروجها من البيت. اخرجوها وتحن وتحن وتحن الى بيت يأويها وزوج يكفلها. ولا يحملها مشقة الكدح والخروج. تكدح مسل الرجل تماما قبل الفجر بتلبس رامية ابنها
واما في بيبي سجن اي اي مصيبة عشان تكدح وتركض والله شقيت بهذا لو كان نساؤنا يعقلن لكن على كل حال في باب الحل والحرمة اذا كان العمل مشروعا وكان بناء عن رضا وتشاور مع الزوج. ولم يرتب عليه اضاعة بيت ولا زوج ولا ولد جائز
نحن لا نحرم ما احل الله عز وجل. لكن ان استنصحتنا نقول لها يا بنيتي يا اختي يا امي يا خالتي يا عمتي اذا يسر الله لك سبيلا للبقاء في بيتك لرعاية زوجك وولدك واستثمار فضول اوقاتك في علم نافع اقرئي
احفظي قرآن خشي في حلقة علم. اعملي لاخرتك استكثري من العلم والعمل رصيد لولدك الذي تنشئينه على التقوى والعمل الصالح. هذه النصيحة في الجملة لكن لا احرم ما احل الله
ان كان العمل مشروعا وكان عام رضا وتشاور مع الزوج وتخرج المرأة ليست متبرجة بزينة. في توقرها وصيانها وعفافها وحيائها  فلا حرج في هذا باذن الله. واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد
