امر يقلقني اعيش بسببه في هم وغم كبيرين نعرف حكم الشرع فيه. طلق ابي امي منذ سنين. اخترت ان اعيش معه مع ابي. لاني ارى انه الاصلح في ديني ودنياي. الان تعديت العشرين سنة ومن حق الاختيار. لكن امي لم تتقبل هذا الامر. بدأت تعاملني كالعدو
اتهمتني بالعقوق. تقوم بتشويه صورتي وسمعتي امام الناس. منشأ كلام غير صحيح. ارتكبت في حقي عدة مزالم. وصلت حد الضرب والشتم والطرد من البيت. اخذ الاخوة الصغار بالمحكمة ومنعتنا من رؤيتهم. والتواصل معهم عدة شهور
ورفضت عدة مرات استقبالنا في بيتها. ورغم هذا ذهبت اليه عدة مرات وطرقت عليها الباب فرفضت ان تستقبلني ثم غيرت محل سكنها لمكان لا نعرفه. وقامت بحظر هاتفي لتمنع اتصالي بها. ويمكنني التواصل
حاجة من خلال الواتس اب كتابة او عبر التليجرام وفي كثير من الاحيان ترد لا ترد. تتجاهل مكالماتنا. ورسائلنا وحين ترد سمعنا كلاما بزيئا عن ابي وتقوى في غيبته وبهتانه. بحجة انها تحذرنا منه. وتنقل لنا كلاما غير
وقع بيننا وبين شف الدنيا مليانة مآسي. سبحانك يا ربي. سبحانك يا ربي. وبالتالي قد يوقعنا التواصل معك في حرج شرعي بسبب سماع الغيبة والبهتان والنميمة. ما الموقف الشرعي فيما تفعله امك؟ ما هو حقي مقاول ما تفعله امي من زلم
ولاخوتي مع العلم اننا نصحناها كثيرا نقلنا لها فتاوى اهل العلم لكنها لا تسري. في الواقع للاسف انني لا اشعر تجاه امي بالحب ولا الود. الذي يشعر به الابناء تجاه امهاتهم. لسوء معاملتها لي منذ صغري. وايذائها
وظلمها المسمر لي ولاخوتي. لكني اريد ان اعاملها بالمعروف وان اصل رحمها. ابراء لذمتي واخشى ان اقع والعياذ بالله في فتنة بسببها ما القدر الواجب علي في هذه الحالة حتى انجو من قطيعة الرحم. ليه؟ الاستمرار في التواصل حتى
وان لم ترد من مدت ينبغي ان اكرر فيها الاتصال مر كل شهر مسلا ايه القضية دي والليالي من الزمان حبالا. مثقلات يلدن كل عجيبة. اقول له يا ولدي مع تفهمي لمعاناتك. ورحمتي بك لالامك ولجراحاتك
انني اقول لك ما قاله سيدي وسيدك وسيد الناس جميعا. ليس الواصل بالمكافئ تاني ليس الواصل بالمكافئ. وانما الواصل من اذا قطعت رحمه وصلها. وحديث ابي هريرة خله مسلم في صحيحه. النووي قال يا رسول الله لي قرابة اصلهم ويقطعونني. احسن اليهم
ويسيئون اليه واحلم عنهم ويجهلون علي. قال لان كنت كما تقول فكأنما وهم المل الرماد الحار. ولا يزال معك من الله ظهير عليهم. ما نبد على ذلك. وقبل ذلك يا بني قول الله
الله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحب هما في الدنيا معروفا. وصاحبهما في الدنيا معروفا. واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم. فانبئكم بما كنتم تعملون. لا سيما الام يا ولدي حقها مضاعف مهما فعلت. فاصبر عليها وادي
يا حقها وسل الله حقك. استمر في التواصل من جانبك ولو لم ترد عليك. وليس في هذا حد ما رضاش اقول لك كل شهر كل اسبوع كل اسبوعين ليس في هذا محد مؤقت بالشرع لا يزاد عليه ولا ينقص منه، بل بما جرى عليه العرف. ومما يغلب عليه
انك قد وفيت وبررت واحسنت. فان نصب المقادير بالرأي ممتنع وكل مطلق في الشرع يرجع في تقديره الى العرف. هذا ما تيسر
