السؤال الاول في هذه الحلقة سائل كريم يقول والدي ووالدتي يتشاجران منذ اكثر من ربع قرن وطوال هذه الفترة ابي يهين امي هي وعائلتها ويمنعها احيانا من الذهاب الى والدتها المريضة
وفي الفترة الاخيرة لم يعد ينفق عليها واصبحت هي من تتكفل بنفقتها الحمد لله هي مستورة لكن لكن يعني على القدر كما يقول يعني حد الكفاف او الكفاية ولولا قدر الله حصل زرف او حاجة ممكن لا يبقى معها فلوس
من الشقة مثلا ان شاء الله نأخذ من المال خلصة لكن والدي حريص جدا يعد ما له كويس جدا الحل ان انا اكزب عليه واخد فلوس باي حجة مثل اني مزنوق في المصاريف
هاتف هاخد كورس الى اخره الجواب عن هذا اعانكم الله يا ولدي على على الصبر ضياء وانما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب الاصل يا بني قرار المرأة في بيتها برعاية زوجها وولدها
وان على زوجها وجب الانفاق عليها بالمعروف ولا تلزم بالمشاركة في الانفاق على البيت ولو كانت غنية الا اذا تطوعت بالمشاركة وفق ما اتفقت عليه مع زوجها وتشمل النفقة بطبيعة الحال
ما تتحقق به الكفاية من طعام وكساء ومسكن وعلاج ونحوه من معروف ولا حرج في ان يتفق الزوجان بينهما بالمعروف على مشاركة الزوجة العاملة بجزء من نفقة البيت مقابل ما فوتت على زوجها من الاحتباس في بيت الزوجية
لرعاية بيته وولده فان صح ما تقول او ما تقولين فلا حرج في التحيل لاستخلاص النفقة الواجبة على الاب لما روته امنا عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند الى النبي صلى الله عليه وسلم
قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي الا ما اخذت من ما له وهو لا يعلم يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح
لا يعطيني ما يكفيني وولدي الا ما اخذت من ما له وهو لا يعلم قال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف لكن يا بني لكم في المعاريض مندوحة من الكذب يعني المعاريض ان تقول الشيء
يفهمه محدثك على نحو وانت تقصد به نحو اخر او وجها اخر لكي تتحاشى الكذب الصريح واسأل الله يا ولدي ان يأخذ من عصية والدك اليه اخذ الكرام علي وان يوفقه الى بذل الحقوق الواجبة
والى حسن معاشرة امك كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول وليس المسلم السبابي ولا الفحاشي ولا الطعان ولا البائد ولا ولا ليس المسلم بالسباب ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء
اللهم امين
