لله سبحانه وتعالى    هذه الاية نزلت في ترك الجهاد وليس كما يظن الناس في حمل هذه الاية على المخاطب المشروعة وانما هذه الاية نزلت حينما ركن الانصار الى ارضهم والى حرثهم
وزرائهم وانتهى بعضهم بذلك عن الجهاد في سبيل الله عز وجل فانزل الله عز وجل هذه الاية اي لا تلقوا بايديكم الى التهلكة فتشتغلوا بالتجارة والذراع عن الجهاد في سبيل الله عز وجل
آآ يسيطر عليكم في الدنيا وبالتالي يتسلط العدو عليكم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
