هناك عدة اسئلة وردت بشأن اه المرأة اذا كان زوجها اه يطالبها او يأمرها بامور محرمة كأن تصب له خمرا مثلا او يجامعها في غير طريق الولد اه او غير غير ذلك ويجبرها على ذلك هل الطلاق اه هو الحل؟ ايضا اه كيف الفعل اذا كان مصدر
مال الزوج من اه فريق طريق محرم غير مشروع كالربا او غير ذلك من الامور. هل اه تفارقه ام تعيش اولادها من ماله الحرام اذا كان لها طريق آآ قانوني
مع الاسف لانه الشرع اليوم وهي المحكم في كثير من القضايا اذا كان لها طريق قانوني يساعدها على اقامة دعوة على زوجها من حيث انه يأمرها بمعصية الله عز وجل
في امور كثيرة كما جاء في السؤال ومن ذلك انه يكتسب ما له من حرام او ربا وهي تضطر بسبب عيشته. عيشتها معه ان تأخذ هذا المال الحرام وقد قال عليه الصلاة والسلام
كل جسد نبت من السحر فالنار اولى به فهي من اجل ذلك تخشى على نفسها من النار فترفع امرها الى القاضي الشرعي وان قبل شكواها ثم استطاع هذا القاضي ان يفرض على ذلك الرجل زوجه
ان يتقي الله عز وجل فيها وان لا يأمرها بامر فيه مخالفات شرعية ولا ان يطعمها من ماله الحرام  فذلك ما وان كانت الاخرى اي القاضي مثل هذه الدعوة لا يرفع اليها رأسا
او انه فتقبل دعواها ولكن ما استطاع الى ان يزيل فحينئذ لابد لها من ان تبادر الى طلب الفراق من زوجها لانه لا يجوز لها ان تعيش على هذه المحرمات التي هي ظلمات بعضها فوق بعض
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
