قد يكون قد يقول قائل آآ توفيق فاذا هذا النص القرآني القطعي الثلوج والقطعي بلالك التوفيق بينه وبين هذا الحديث من ناحيتين الناحية الاولى ان الاية قالت لا تغفر الشرك
او الله لا يغفر الشرك والكفر غير الشرك وبماذا انما جاء في هذا الحديث ليس فيه شرك وانما هو الكفر لان هذا الانسان مؤمن بالله عز وجل وايمانه بالله حمله على هذه الوصية
جائرة لانه شعر بانه يستحق العذاب فخلاص من عذابه الله عز وجل له اوصى بها فهو يخاف الله وليس يؤمن به فقط بل ويخاف الله فكان من اثر خوفي من الله ان اوصى بهذه الوصية. فاذا هو مؤمن بالله
ولم يشرك مع الله احدا التوفيق بين الحبيب وبين الاية بان تبقى الاية على ظاهرها ان الله لا يغفر ان يشرك به اما الكفر الذي ليس شركا فيمكن ان يقال
ان الله يغفره والدليل على ذلك هذا الحديث قد يكون قائل هذا ويبدو لاول مهلة لان هذا التوفيق مقبول ومعقول لكن الامر ليس كذلك لان هناك حقيقة شرعية يجب ان نكون على علم بها
اولا لانه شرع يجب ان يفهم على وجهه وعلى حقيقته وثانيا لان هذا الفهم يساعدنا على التوفيق بين كثير من النصوص التي يبدو بينها تعارض للتضارب ما هي هذه الحقيقة
شرعية  ان كل كفر شرك معلوم لدى جميع الناس على الاقل الفقهاء او طلاب العلم ان كل شرك كفر لكن العكس ليس معلوما عندهم معلوم عندهم ان كل الشرك كفر
لكن ان نكون كفر في الكفر فهذا غير معلوم عند جماهير الناس مع ان هذا حق مثلما انكم تنطقون. اي كله كفر شرك ده كل شركهم لا فرق بينهما اطلاقا
ومن الادلة على ذلك المحاورة التي ذكرها الله عز وجل في سورة الكهف بين المؤمن والمشرك قال الله عز وجل واضرب له مثلا رجلين اجعلنا لاحدهما جنتين من عنابل وحصصناهما بنخل
وجعلنا بينهما زرع. كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تمضي منه شيئا وقدرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر وقال لصاحبه قال صاحب الجنسين   وهذه المؤمن قال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا
واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن هذه ان تبيد ابدا. نعم واظن ان تزيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة هذا التعبير العام او بالعرف العام اشرك ام كفر؟ هذا كفر
لانه انكر البعث والنشور قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه المؤمن وهو يحاوره والذي خلقك من تراب
ثم من نقطة ثم سواك رجلا لكنه والله ربي ولا اشرك بربي احدا قسم موعظته ومحاورته لصاحبه لانه لا يشرك بشركه لا اشرك بربي احدا ففي هذا بيان ان الرجل صاحب الجنتين يعني البستانين
انما شكت البعث والنشور اشرف لله عز وجل لذلك قال له صاحب المؤمن انت كفرت واشرفت اما انا فلا اشرك بربي احدا وتمام القصة ايضا اؤكد هذا في نهاية الايات
فاصبح يقلب على ما انفق فيها وهي خاوية على روسيا ويقول يا ليت اشرك ربي احدا  ما الذي اشرف الظاهر انه انكر البعض والنسور. فاين الشرك هنا النكتة اهو الشرك ان كل كافر
لاي سبب كان كفره وقد اتخذ الهه هواه فمن هنا جاء الشرك بالنسبة لكل نوع كفر به صاحبه من هنا قلنا ان هناك حقيقة شرعية وهي ان كل كفر فهو شرك
وهذا السياق الذي دخلناه لكم اكبر دليل على ذلك وعلى هذا ولا يستحق التوفيق ديل الاية سابقة الذكر ان الله لا يغفر المشرك به وبين هذا الحديث على الوجه الذي حكيناه الفا
ذلك لان معنى الاية بعد هذا الشبه هو ان الله لا يغفر ان يكفى به اي سواء كان الكفر شركا لغة او لم يكن والله عز وجل لا يغفر الكفر مطلقا
سواء كان شركا او ليس بشرك وهذا البيان  هو كما قلت لكم يسع لنا حل مشاكل كثيرة  فاذا ما عرفنا ان الشرك في لغة الثراء هو الفطر والكفر والانس اين الجن تعود الاية
صريحة على ان الله عز وجل لا يغفر الشرك بكل انواعه اللهم الا اذا كان شركا عمليا وليس شركا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
