سائل يقول قال ابن الجزري في مقدمته والاخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن اثم. لانه به الاله انزل وهكذا منه الينا وصل ما رأي فضيلتكم في هذا القول؟ وما هو الواجب على المسلم في هذا الباب
الحقيقة انني لا اجد في نفسي علما للجواب عن هذا السؤال. وانما اقول ان كل علم ينبغي ان يؤخذ من المتخصصين فيه والامام الجزري رحمه الله هو بالاضافة الى امامته في علوم القرآن والتجويد
وهو من علماء الحديث ايضا فهو يشترك هذا الكثير في هذه الحيثية حيث جمع بين علوم عديدة التفسير والحديث والتاريخ فهو اذا قال هذه الكلمة وجبت اتباعه عليها باعتبار ان ربنا عز وجل يأمرنا بذلك في عموم قوله عز وجل
اسأل اهل ذكري ان كنتم لا تعلمون ونحن كما نقول في كثير من المناسبات صحيح نحن نحارب التقليد ونحرم ان نجعله دينا لكن نقول التقليد كما قال الامام الشافعي في القياس
القياس وانه من ادلة الشرايين الاربعة كما قال الامام الشافعي اه لا يسار اليه الا عند الضرورة ايه كنا في ماذا لان التقليد ايوه ايوه فالتقليد في الوقت الذي نحن
اه نحارب التدين به واتخاذه مذهبا كما عليه عامة المسلمين مع الاسف اليوم لكن في الوقت نفسه نقول انه كالقياس فالقياس قال فيه الامام الشافعي ضرورة لا يشار اليه الا للضرورة. تارك التقليد لا يصارف بايه
الى رضا الله فمثلا رجل آآ عالم باللغة العربية لكن ليس عنده فقه ليس عندو عدل للحديث صحته ضعفا هذا لا بد من ان يخلد الفقهاء ويخلد المحدثين لكن من كان عنده شيء من الثقافة يكون تقليده اخف
لانه عنده شيء من الوعي الثقافة العامة يساعده ان يتفهم طريقة استبيان مثلا بلا حديث لكن عامة الناس ماذا يفعلون عامة الناس بيسألون العالم واجبهم ان يتحروا العالم يكون عالما بالكتاب والسنة هذا واجب
لكن حينما يقول هذا حرام فعليهم ان يتبعوه مما استطاعوا ان يفهموا من اين جاء تحريم؟ ما اصله من كتاب من السنة والاجتهاد هذا يريد لكن ليس كل الناس يستطيعون ذلك
فلا بد من التقليد انا شخصيا اقول كلمة موجزة بالنسبة لهذا السؤال انا افهم ان الامة تلقت القرآن بهذه الاحكام التي يعني اجمع القراء جميعا عليها مثلا الاخفاء والاظهار والغنة
والمد الطبيعي والمد المنفصل والمد المنفصل هذه اشياء يعني تلقتها الامة بقبول وليس هناك اي مخالف فلا يجوز لرجل لا علم عنده يقول ايش الدليل انه المد الطبيعي يمد حركتين ولا يمد اكثر ونحو ذلك
نحن نقول هذا تلقي كما تلقينا القرآن تلقينا ايضا تلاوته بهذه الطريقة هذا يشبه تماما الفقهاء كما ان الفقه قسم كبير منه ما رجعوا الى الكتاب والسنة والمسائل الفقهية ايضا هي على قسمين قسم في عليها دليل من الكتاب والسنة
فهو من مرجع من وفيها مسائل استنباطية فما كانت من هذه الانواع المستنبطة الشأن او الامر فيه سهل ان كان طالب العلم يستطيع ان يوجه قوما على قول مرجح مرجحات
منصوص عليها في فكر الاصول للفقه فبها والاخر باي قول اخذ فهو ان شاء الله معذور عند الله تبارك وتعالى كذلك فيما يتعلق بعلم القراءة فهناك مسائل متفق عليها فلا بد من اتباعهم فيها بدون اي نقاش او جدل
وهنا الاقسام المختلف فيها ومن تمكن من الترجيح كما قلنا انفا في مسائل الفقه فعل ومن لا فليتبع اي قول اه بدا له فقلت لانه مسائل من المسائل المشترك فيها عند القراء
هو الوقوف عند رؤوس الاي ولو بالخامات وبالاية بما بعدها فمنهم من يقول الوقوف وهذا الذي يتبناه ومنهم من يقول لا ما دام لم يسمعنا كمثل قوله تعالى فويل للمصلين
دون الوقوف يكون لهؤلاء خطوة وانما ينبغي الوصل نحن استطعنا حينما وقفنا على النص ودعمنا في ذلك كثير من علماء القراءة وتقديم ان الصواب الوقوف على رؤوس الاي ولو كانت الاية متصلة المعنى اللي فيه بعدها
فمثل هذا امكنا التربية فما في غير ذلك الإنسان رأى كما قلنا انفا نرجع نقول ويكون وعدنا ان شاء الله فكل هذا بهذه الاغنية وكل عالم مختص بهذه فينبغي اتباعه الا اذا تبين لنا خطأه
وهيهات هيهات جزاك الله خير خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
