وفي العنوان زيادة الطائفة المنصورة واثره في دفع الغربة جزاك الله خير فضل يقول اذا كان من المقرر ان الطائفة المنصورة المبشر ببقائها واستمرارها الى قيام الساعة والى ان يأتي امر الله فتولى القيام بمهمات الجهادية في الاعم الاغلب من الاحوال
حتى لتكون اواخر وقائع وقائعها في كتاب المسيح الدجال وما هو دور هذه الطائفة الازمنة التي تزول فيها دولة الاسلام من الوجود؟ والتي يفتقد فيها الامام الشرعي الذي يقود المسلمين بكتاب الله
والتي تتعاظم فيها الغربة وتشتد ولبيان ذلك لابد ان ندرك ان جهاد الطائفة المنصورة تاركا يكون بالهدوء وتارة كي يكون بالدفاع  اسمح لنا شيخنا يعني فجهادها بالهجوم يكون في حال قيام دولة مسلمة سنية
ترفع راية الجهاد في سبيل الله وقتال اعداء الله وتملك من القوة والتمكين ما يجعلها تستطيع القيام بهذه المهمة الضخمة وزادها بالدفاع يكون في حالة وجود الدولة المسلمة مع ضعفها وتعرضها لهجمات الاعداء المتربصين
بحيث لا تستطيع المبادئة والانطلاق فهي تحاذر على نفسها هجمات اعدائها وتدافعهم ما استطاعت كما يكون جهادها بالدفاع في حالة غياب الدولة المسلمة وزوالها حيث تدافع الطائفة المنصورة قدر فوقها واستطاعتها عن عقائد المسلمين واخلاقهم واعراضهم ودمائهم
واوطانهم وتحمل في سبيل ذلك السيف والسلاح ومن ذلك انها تسعى جاهدة لايجاد الدولة المسلمة التي تعلن الجهاد وتحيي هذه الشعيرة العظيمة المعطلة وتعمل على زحزحة العقبات والعوائق التي تحول دون قيام الدولة واعلان الجهاد
اذ ان الاستعداد للجهاد في حالة سقوطه بالعجز او غيره واجب فان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. يقول انظروا الفتاوى مجلة ثمانية صفحة ميتين تسعة وخمسين والطائفة المنصورة بهذا في جهاد مستمر لا ينقطع
ان كانت الدولة المسلمة القائمة قوية جاهدت هذه الطائفة لنشر الاسلام وجعل الدين كله لله واخضاع الناس لحكم الله ورسوله. ومن ثم دفع الغربة عنها وعن المسلمين كافة وان كانت الدولة قائمة ضعيفة جاهدت هذه الطائفة لحمايتها ودفع الاعداء عنها والسعي لتمكينها
وازالة اسباب ضعفها وان لم يكن فمك للاسلام دولة ولا سلطان جاهدت الطائفة لحماية المسلمين في اديانهم وابدانهم وبلدانهم والدفاع عنهم من جهة وتذليل العقبات التي تعترض سبيل قيام الدولة المسلمة واعلان الجهاد من جهة اخرى
والطائفة المنصورة في جهاد مستمر لا ينقطع بحال من الاحوال. ولذلك صارت غريبة بين الناس بانها ترفع راية كالجهاد حين سقطت من ايدي المسلمين. وتجدد من درس من اعلام الدين. وتبذل النفس والنفيس في هذا السبيل
ولا ترضى لنفسها بما رضيه الناس لانفسهم من الاشتغال بالدنيا والرضا بالزرع وترك الجهاد الذل وتصديق الاعداء واذا كان هذا حالها فانها تنتقل من معركة الى معركة ومن ميدان الى ميدان. فحينا في قتال اعداء الله ورسوله
وبهادهم وحينا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تدال على اعدائها فتشكر فتشكر عليها فتصبر ولا يخطر ببالها اعتزال الميدان. لانها تعده فرارا من الاقران وهذا الجهاد الدائم الدؤوب ذو اثر عظيم في دفع غربة الاسلام والسنة ودفع غربة المسلمين واهل السنة وذلك من
عديدة منها اولا ان الجهاد يهدف الى رفع الفتنة عن المؤمنين. وحمايتهم من التعذيب والاضطهاد كما في قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون  ويدخل برفع الفتنة ازالة الضغوط والموانع التي تحول بين الناس وبين الاسلام
والفكرة صورة من صور الغربة كان يعانيها المسلمون الاولون في مكة وغيرها وظلت تواجه اجيالا او فئات من المسلمين حتى اليوم والضغوط والموانع التي تحجز كثيرا من الناس عن الدخول في الاسلام كانت ولا تزال قائمة في كثير من البلاد
سواء تمثلت في اوضاع وانظمة قائمة على الكفر والجاهلية مسيطرة على الحياة العامة يتربى عليها الناس او تمثلت في قوانين تمنع الدخول في الاسلام او تمثلت في تعذيب من اسلم واكراهه على الردة
فرفعوا راية الجهاد في سبيل الله وتحرك عملي مشروع لرفع هذه الغربة وازالتها بالكلية او تخفيفها والحد منها ثانيا وهو يهدف ايضا الى ان يكون الدين كله لله. وفي كون الدين كله لله اذلال للكفر واهله. وصغارهم
وضرب الجزية عليهم وفرض الرفق على اسراهم وهذا يكون بخضوعهم لحكم الاسلام وانقيادهم له وتخليته بين الشعوب وبين الاسلام واذا تحقق هذا الهدف بوجود الدولة المسلمة القوية المنيعة القائمة بشعيرة الجاد في سبيل الله
بادئة بمن يليها من الكفار يكون الاسلام عزيزا ظاهرا ولو لم يطلق سلطانه سلطانه على ارجاء المعمورة  ولذلك زالت غربة الاسلام الاولى كما يدل عليه حديث بدأ الاسلام غريبا بالمفهوم. مع انها كانت حال وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مسيطرة
على رفعة من الارض محدودة لا تتعدى افراق الجزيرة العربية ولكنها حملت راية الجهاد وقامت من اجل تحقيقه وظلت تنتقل من نصر الى نصر ومن بلد الى اخر حتى دانت لها معظم
واظهر الله بها دينه على الدين كله ثالثا واذا كان من اهداف الجهاد اقامة الدولة المسلمة المنفذة لشرف الله الحامية لدينه المدافعة عن المسلمين فانه يتفرع عن ذلك ان يكون من اهدافه
حماية هذه الدولة وحفظ شوكتها. لان الدولة المحققة لهذه المقاصد العظيمة هي امان للاسلام والمسلمين من الغربة ومن ثم فهي خليقة بان يبذل المسلم مهجته في سبيل حفظها وحمايتها بل في سبيل تقويتها وتوسيع رقعتها
رابعا وبالجهاد الصادق يبرز المؤمنون الذين يبنون فيهم بلاء الحسن ويضحون في سبيله بكل ما يملكون. بحيث يعرف المسلمون لهم قدرهم فيقولون هو من قيادات الحقيقي  سيكونون هم القيادات الحقيقية المؤتمنة على توجيه الامة وحراستها. ووضوع
بروز القيادات الصادقة على محك النياب العملي. موضوع خطير اذ طالما ابتلي المؤمنون بالزعامات الفارغة التي تدعي حب الاسلام والحرص على اعزازه ورفع رايته. وتنقض بفعالها ما زعمته في مقامها
وطالما ابتلي المؤمنون بزعامات ممن يقولون امنا بالله فاذا اوذوا في الله جعلوا فتنة الناس كعذاب الله. وممن اذا اصابهم خير اطمئنوا به. واذا اصابتهم وستة انقلبوا على وجوههم فخسروا الدنيا والاخرة
ودور هذه الزعامات ايا كانت في تحقيق الغربة او في دفنها بارز كل البروز فان من الغربة ان يسير المسلمون وراء حفنة من من المنافقين المتظاهرين بالاسلام ويمنحوهم الثقة المطلقة وينقادوا لهم فيما يريدون. ويحسن بهم الظن فيما يعملون. فيخرب
وهؤلاء بيوت الاسلام بايدي المؤمنين وهم لا يشعرون ثم يدفع الغربة ويرفعها او يخفضها ان يكون قادة الامة وزعماؤها من رجالات الاسلام الصادقين الذين هم اكثر من غيرهم حماسا للدين وتضحية في سبيله واكثر من غيرهم علما بالشرع وعملا به
دعوة اليه. خامسا والجهاد يبرز المنافقين. ويكشف خططهم التي يكيدون بها المؤمنين والتي تتجلى في خلخلة الصف وتوهيب العزائم ونشر الرعب بين الناس وبث الشكوك والشبهات شائعات قال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يليز الخبيث من الطيب
وقال فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشية عليه من الموت وقال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. وبذلك يتميز الصف المسلم
وينكشف المندسون فيه الباغون في المسلمين الفتنة الى هنا قرأنا في يعني بدأنا الله لكن ان نقرأ اذا كان الشيخ الان ليس عنده تعليق حول يعني فصل في موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في تعارض المصلحة والمفسدة
او الا ان كان لي تعذيبا هو ان اخانا هذا سلمان جزاه الله خيرا على هذه الابات التي تقي القلوب بقوتها ونصعتها انني كنت اود ان يعالج في جملة ويعالج ما يعالج
اه واقع المسلمين اليوم الذين هم في منتهى الضعف والذين لا يستطيعون ان يجاهدوا الجهاد الذي كان يلزم قوله ويبين ببيان رائع فوائده كنت اود ان يتكلم ماذا يفعل المسلمون اليوم
الذين هم الغرباء  اتمنى لو انه يزحفنا بكلمة منه او الواجب الدعاة الاسلاميين اليوم والذين يلتقون حولهم ما هو واجبهم؟ فانهم محاطون لاولئك الحكام الذين اشار اليهم والذين لا يفسحون النجاة مطلقا
لهؤلاء الغرباء ان يجاهدوا اه ظلمهم وطغيانهم بالقوة ففي ظني والحالة هذه ان الجهاد انما يكون بدعوة المسلمين جميعا الى الامرين الذين يدندن دائما حولهما ونود من الاخ الفاضل ان يشاركنا بقوة المه
في هذا المجال وان نبث ما نفني عنه بالتصفية والترحيب اه دع الاخ الفاضل يعني يتحفنا فيما سيأتي قريبا لا بعيدا ان شاء الله الكلمة حول هذه القضية لانها هي
آآ جهاد الساعة جزاء من الكلام الواحد الله يحفظك يا شيخ ورحمة الله وبركاته هانتوما اسيدي حافظ الدرس يعني ما شاء الله عليه   وبالمناسبة اذا تأذن لي الشهر الجاي فاسمحوا لك المرة الماضية يعني الاعلام
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
