وسؤال يقول وسؤال يقول السائل بسم الله الرحمن الرحيم. نبدأ تحتجب المرأة عن الصبية    الاولاد عقول عن الاموال   هذا الجواب عن هذا السؤال لابد من صوت او مقدمة وهذه التوطئة
اعتقد ان جماهير المسلمين اليوم هم ما بين جاهل بها او مغلب لها ذلك ان القرآن الكريم يمس على ان المرأة المسلمة لا يجوز لها ان تظهر باطن زينتها الا لابيها
ومحارمها فضلا عن زوجها والناس اليوم لا يراعون هذا الحكم الشرعي والنساء يسعدنا عن صدورهن وعن نخورهن وعن اذرعهن امام الاخوة والاخوات ولربما امام غير المحارم من اقارب من ابناء العم والخال ونحو ذلك
فيجب ان نعلم ان المرأة المسلمة ومصر لغير المحارم ولو كانوا من الاقارب لا يجوز لهن ان يظهرن امامهم الا كما تظهر امام الرجل الغريب اي بوجهها فقط وكفيها هذا اذا ارادت
ان تترخص وتتبنى الجواد والا فالاكمل لها حتى ايضا الا تظهر وجهها امام الاجانب وعلى هذا اه المرأة لا يجوز لها ان تظهر امام من يسمونه اي زوج اختها لا يجوز لها ان تظهر امام زوج اختها الا
كما تظهر امام اي هذا هو ما تفيده اية ولا يزين زينتهن انما ظهر منها ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او ابنائهن الزينة الاولى هي الزينة الظاهرة وقد اختلف العلماء كثيرا فيها
والراجح انها الوجه والكفان كما ذكرنا اما الزينة الاخرى ولا يدين زينتهن الا لبولتهن او ابائهن او ابنائهن الى اخر الاية فيجزيه الباطل وهي ما تعتاد المرأة ان تتساهل وتترخص بجوارها
وهي في عقر دارها مثلا وكنصف الساقين ونحو ذلك هذه دين الباطلة لا يجوز للمرأة المسلمة ان تظهرها الا امام المحارم اذا عرفنا هذه المقدمة جاء الجواب متى عن هذا السؤال؟ متى تحتجب
المرأة امام الاولاد الصغار الذين لم يبلغوا الحلم هاي التكليف سن التكييف الجواب على هذا السؤال ان الصبي الصغير والولد الصغير له حالتان في الوقت الذي لم يبلغ سن التكليف له حالتان
الحالة الاولى ان يكون صبيا وولدا عاديا بمعنى لم تتحرك فيه الشهوة الجنسية الولد في هذه الحالة يجوز للمرأة المسلمة ان تظهر امامه كما تظهر امام المحارم. لا تزيد على ذلك
اما اذا كان الصبي على الرغم من انه لم يبلغ سن التكييف يظهر عليه انه  اصبح يعلم ما هنالك من ما يتعلق بالجنس كما يقول اليوم وانه قد يتكلم وقد يغمز وقد يلمس ونحو ذلك
فحنين والحارس هذه ينبغي ان يعامل هذا الولد على الرغم من كونه الابيض لو سم معاملة من بلغت سن التكليف من باب سد زريعة. لانه ممن اطلع على عورات النساء
وان كان الاصل زيادة كما قلنا هو سن التكييف هذا الجواب عن هذا السؤال ويجب ان نهتم هي هذه القضية اهتماما بالغا لان الناس اهملوها اهمالا كليا الا من عصم الله وقليل ما هم
ناقص لا تكاد تجد بيت مسلما تراعى فيه هذه الناحية الشرعية يعني مثلا الام تتستر امام ابنها احتجب هذا الحجاب الواجب امام ابنتها الام تدخل الحمام وربما اغتسل ونصف والعانة كله ظاهرة البالغة
الراشدة بحجة انه ما في حدا غريب وهي بنت هذا خطأ كبير لا يجوز للبنت ان تطلع على عورة المرأة وعورة المرأة عرفنا بالنسبة لجميع المحارم اولاد ذكور ايناس لا فرق في ذلك. فالمرأة كلها عورة
كل العنق محل الصوت وهل ذراعين الذين تضطر الى الكشف عنهم حينما تتوضأ في بيتها وهل لا شيء من اسفل الساقين هذا كل ما يجيز المرأة ان تتساهل باظهاره امام ومحارمها
ومنهم الاولاد ذكورا كانوا اناثا وعلى هذا فلا يجوز للمرأة ان تدخل الحمام معها ابنتها البالغة بحجة تفرك له ظهرها لانه ظهر الام عورة بالنسبة للذنوب هذا ما يجهله كثير من الناس
والقليل الذين يعلمون هذا الحكم يتساهلون يتهاون النبي هذه الضرى وذكرى جمع المؤمنين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
