للجمع اذا كان الانسان اه اراد ان يجمع مغرب معشاء ان ينوي في وقت المغرب انه سوف يجمع؟ لا هذا يقول ببعض العلماء وهو المذهب الشافعي لكن هذا ليس له دليل
السنة ما الذي يتتبع حديث الجمع كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفاجئون بالجمع وخاصة بحادث جبنة تقديم. مم يفاجئون بان الرسول عليه السلام جمع بهم ولا يقول له استحضروا الان يصلي الظهر وسننضم الى الظهر العصر. هم
هذا الشرط الذي يشترطه بعض العلماء ليس له اصل في السنة بل هو تعقيد للامر ليتبين عاقبته فما وقع في كثير من المساجد في ايام الشتاء والبرد الشديد يدخل الداخل المسجد لا يدري ان الامام وجماعته ناويين الجمع. فيدخل واذا بهم يصلون
فيها ايه؟ فيها تقديم. هو ما خطر في باله انه يجمع بين المغرب والعشاء فهنا واحد يصلي المغرب لانهم يصلون العشاء في وقت المغرب اه فهل يقال لهذا انت لا يجوز لك ان تجمع
لانك ما استحضرت النية في اول ايه قبل ان تصلي صلاة المغرب هذا الحقيقة يشقق عليه قوله عليه السلام ولو في غير هذه المناسبة اله شرط ليس بكتاب الله فهو باطل ولو كان مائة شرط. هم
تأخير نفس التقديم يعني. اه ما في فرق ابدا لانه يحصل معانا بس هذا هذا من جهة اخرى كل واحد يفهم ان المقصود من الجمع هو التيسير رخصة يعني فحينما توضع للرخصة شروط وقيوم
معناها خرجنا بها كونها رخصة من اوضح الامثلة في ذلك الشروط التي يقول بها بعض العلماء بنمسي على الخوفين او المسح على الجوربين صورة خاصة بمسعى لازم يكونوا مثلا ثقيلين
لازم يثبت على الساق بنفسهما مشبه بشد خاص لازم ما يكون مخرق لازم كذا اه لازم يقطع مسافة بهالجورب كذا وما ينهار  سبحان الله كما قال الحسن البصري رحمه الله من اسحاقه الصالح. وهل كانت جوارب وخفاف الانصار الا محرقة
وينتج وراء ذلك ان الانسان بقى لما بيتقيد بهذه القيود المشددة لازم يحط دقه بدأب الجورد تبعه. كل ما شافه انفقت في جانب يجي يسده. ويرقعه مالك على الإسلام يريد الله بكم يسرا ولا يريد بكم العسر
يعني الحقيقة الاسلام وصل لا نتساهل فيما امر به الشارع ولا نتشدد فيما لم يأمر به الشارع. وانما كما قال والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقصروا وكان بين ذلك قواما
ما من سهل حيث شدت ولا بنشدد حيث سهل. انما نحن تبع لحكم الشرع وكما قال تعالى ويسلموا تسليما في تجديد ما بنقول كما يقولون في الشام. شو هالشدة يا رسول الله
ولا ايضا من سهل حيث جاء الحكم جازما صارما المسافر مثلا عجينة ورخصة الرخصة كما قلنا الجمع العجيب القصر ولا نخير الانسان بين ان يقصر وبين ان يتم. لا لان السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول فرضت الصلاة ركعتين ركعتين
واكررت في السفر وزيدت في الحضر فرض المسافر يصلي ركعتين ما بنقول رخصة ان يصلي ركعتين. لا هذا هو الفرض بعينه لكن الجمع بين الصلاتين رخصة ان شئت ان تترخص وهذا افضل لك
وان شئت الا ترخص لانه ليس بعزيمة افضل لان الرسول عليه السلام قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه وفي حديث اخر كما يكره ان تؤتى معصيته
ان الله يحبك ان تؤتى رخصه كما يكفر ان تؤتى معصيته اهكذا المسلم مع الشرع حيث عجم يعجب حيث رخص يرخص فيعطي كل حكم حقه لا افراط ولا تفريط. هكذا الاسلام
نكون علينا نيجي نجمع اخر المغرب العشاء بعدين نيجي لحالنا ووجدنا مركز قمنا الشهداء خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
