اه. اه. وبعد صلاة الجمعة رأيت انه اقيمت الصلاة خلوا اربع ركعات الظهر فما حكم الشرع في ذلك ما خلصنا منها نعم اول مرة يعني هو سعودي؟ لا مو سعودي؟ طيب يا اخي قال تعالى في
القرآن الكريم. يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البعير ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض
وابتغوا من فضل الله. فهذه الصلاة التي تصلى بعد الجمعة لا اصل لها في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وانما هو رأي لبعض الائمة السالفين اه نقدم
لهم بانهم قالوا عن اجتهاد لكن هذا الاجتهاد ليس له ما يدعمه وما ما يؤيده من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك الاجتهاد ناشئ من بعض الشروط التي ايضا قالوها باجتهاد من عند انفسهم. وهذه الشروط ايضا لا صحة
تلاها في الكتاب ولا في السنة. ولذلك كاعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لا وجه لها اطلاقا وبخاصة بعد صريح هذه الاية. فاذا قضيت صلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله
لا من الشروط التي قيلت انه لا يجوز تعدد الجمعة في البلد الواحد وانه اذا تعدت الجمعة في البلد الواحد فالصلاة التي دخل اليها الامام قبل كل الائمة فهي الصلاة الصحيحة. وهذا الامام لا يعيد الصلاة ظهرا
اما بقية الائمة فعليهم ان يعيدوا لكن هذا خيال خاصة في ذاك الزمان حيث لم تكن الوسائل الميسرة التي تقرب البعيد. ولذلك كانوا هم على علم لانه لا يمكن معرفة المتقدم من المتأخر
فرعوا فرعا فقالوا ولما لا يمكن معرفة المتقدم المتأخر في الاحرام في تكبير الاحرام اذا يجب على كل امام صلى صلاة الجمعة ان يعيدها ظهرا احتياطا. لكن هذا الكلام يناقض ما يقرره نفس هؤلاء العلماء الاعلام
هؤلاء العلماء هؤلاء الائمة الذين يريدون ان يعيدوا صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لهم حالة من حالتين حينما يحرم احدهم اما ان يكون على علم بانه هذه الصلاة صحيحة او انها باطلة
فاذا قيل لانها صحيحة يتطلب انه يكون يعرف انه هو المتقدم على الجميع كما قلنا. وهذا مستحيل اذا هو لما يقول محرما الله اكبر يدخل الصلاة وهو شاك في كون هذه الصلاة صحيحة او لا
وهم يقررون ان من دخل في الصلاة وهو يشك في صحتها وصلاته باطلة ناصحة لها. لذلك لا وجه لتكرار صلاة الجمعة اطلاقا بعد صلاة الظهر بعد الجمعة اطلاقا. لانه لا دليل لها في الكتاب والسنة كما ذكرنا
ولانه الاحتياط الذي فرضوه احتياط باطل وهذا يذكرني امر اخر آآ اذكره لنعرف نعمة الله علينا نحن معشر اهل السنة الذين هداهم الله الى العمل بالكتاب والسنة وعدم التعصب لامام من الائمة. والا لاضطر ان يتناقض في
دينه المثال الذي يريد ان يذكره لقد قدر لي ان اسافر الى بعض البلاد الاجنبية الكافرة منها مثلا بريطانيا وجدنا هناك جاليات اسلامية ولا اقول مهاجرين لما قلنا انفا واكثرهم من الهنود او الباكستانيين
قد اه اشتروا او استأجروا بيوتا من بيوت البريطانيين وحولوها الى مصليات فصاروا يقيموا فيها ليس فقط الصلوات الخمس بل وصلاة الجمعة فقلت بنفسي وبلفظي الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان
ان هدانا الله لقد اضطر هؤلاء المسلمون الحلفيون ان يصبحوا من اهل السنة رغم انوفهم. ذلك لان في المذهب الحنفي ان صلاة الجمعة لا تصح الا باذن من الحاكم والحاكم مسلم
وسبحان الله هذا الشأن كل رأي ليس مدعما بالكتاب والسنة ان اه تتكشف او يتكشف خطأه مع الزمن علماء الاحناف القدامى اشترطوا هذا الشرط انه لا تصح صلاة الجمعة الا باذن السلطان
جاءت ايام طاح السلطان سلطانه وقامت دويلات صغيرة فنزلوا من عرشهم العالي من شرطهم السامي اني اشترط السلطان قالوا بيكفي انه يكون هناك قاضي يحكم بالشرع يأذن هذا القاضي باقامة صلاة الجمعة فتصح صلاة الجمعة
جاءت ايام مع الاسف ايضا صار القاضي ما يتمكن من الحكم بما انزل الله فماذا قالوا قالوا بيمشي الحال ويكفي انه يكون هناك قاضي مسلم لو كان يتمكن من اقامة الشراء واقامة الحدود المسلمة لاقامها. اذا صارت قضية شكلية. طيب
وين هذا القاضي الشكلي في بريطانيا بلاد كفر فلا تصح الصلاة هناك حتى مع هذا التنزل المستمر عصرا بعد عصر ما بيصحوا الصلاة لانه الحاكم هناك كافر لكننا اذا رجعنا الى اصل الاسلام
اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاشفعوا الى ذكر الله ما قال سلطان مسلم قاضي مسلم متمكن من الحكم مش متمكن معليش لكن اذا تمكن يحكم الى اخره فاسعوا الى ذكر الله. فرجع هؤلاء المتعصبة الى الدين الحق في هذه الفريضة
لانه لم يستطيعوا ان يقيموا هذه الاحكام التي قيلت باجتهادات ما تأيدت بالكتاب ولا بالسنة فاقول اخيرا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. يا شيخ. اتفضل. سؤال لا تقولش خفيف. خزائن الرحمن تأخذ
بيدك الى الجنة
