صلاة ايه؟ نساء نعم هو كتاب  نعم؟ نعم نعم تقصد بمعنى في جدار ليس له عيون ليس له عيون فهذا الجدار يعني. مم نعم الا اجيبك عن هذا السؤال ان شاء الله
اول ذلك والجواب عن سؤالك ان الصلاة صحيحة لانهم يصلون في المسجد لخبرتنا ليصلوا في دينهم المجاورة من نفسهم وابوه من اصحاب صهابه ان يصلوا خرافة  في المسجد كما ذكرت
وهم مع هذا الحزم وهم يصلون في المسجد الى خلاف ولها تردد ولكن الذي اريد ان اقوله لا داعي لفصل النساء بهذا الجدار عن المسجد لانه في كثير من الاحيان
او يقتل من خطأ الذين لا يساعدون يتعرضون لزيادة الخطأ على خطأ ربما ادى بهم الى بطلان الصلاة فوجد ان يكون الامام وجماعة رجال تحت ملمى بصر النساء خشية ان يقع مثل هذا
انا الذي ساحدثكم به قريبا ان شاء الله. هذا اولا وفورا لان هذا الفصل ان ما جاء من بعض ذوي الاجتهادات التي لم تقم على السنة الصحيحة فهل شاهدوا اما سواء
او تفاهمنا في وهذه مهمة ففي مناسهن وخرجن من بيوتهن الكسيرات منهن يكونوا جدارهن قصير لربما اذا ركعت او صيدت ندى منها نال وضوء ان يرى منها في الطريق فضلا عن الصلاة
فهم لما لاحظوا هذا الوضع السيء الذي فيه النساء الكثيرات قالوا نحن نحجب النساء من لكي لا ما لا ينبغي ان يرى منهن مطلقا سواء كنا في الطريق او كنا في المسجد
عباد ليس مشروعا لانه يقر الخطأ ممن يعالجه بخطأ اخر يعني على مذهب ابي موراث الذي قال  ينبغي الفشل هذا الفصل هذا الجدال الفاصل بين النساء والرجال لان الامر هكذا كان في عهد وما هي دائما نسمع اخواننا المسلمون للجلوس ايضا
صلوات الله وسلامه عليه. وخير الهجرة الى محمد صلى الله عليه واله وسلم. فلم يكن في المسجد يومئذ غاصب من جبال بل حث ولا فاصل من ثوب او صبار كما هو وقع في كثير من المصادر خاصة في رمضان حينما تشترك
فمن صلاة القيام لم يكن فيه من ذلك اطلاقا ولا سيما ان المسجد النبوي بالنسبة لمساجد اليوم كان قويا كان ملموما فما بالك اليوم من نساء يصلوا في اخر الصبر
والرياض في اول الصف مع ذلك يحال قومهن وبين رؤيتهن للمصلين لو سمحت في ذهني شيئان اثنين وارجو ان لا تنسى وعندك وبخاصة اننا في فوق لان في الاجل في مدة طويلة ما تمنى صوتك فارجو ان تسمع هو قليلا
عندي حديث نبوي وقصة وقعت بي اما الحديث وما ضعفوا الامام احمد وغيره في تفسير قوله تبارك وتعالى ولقد علمنا بهذه الاية نزلت هذه الاية هو رجل قام وتقصد الصلاة في الصف الاخير من صفوف الرجال
لانه كان يرى هناك امرأة جميل نسأل  وصلنا الى  فعمل موسى صلى الله عليه وسلم كما هو السنة ذات بين اليوم ونظر اخذ الى المرأة التي تصلي  تنزل قوله تعالى
ولقد اظن المستخدمين منذ الناس والرجال  في الصف الاخير طيب نستغلها فرصة لتصبح مولاها يوافقها المرأة   لان ولا سيدنا ابي صلاح  وردنا من هذا الحديث بيسمعوا الحق  وابن ثائر تقدموا في الصفوف
ضمن انه يغوت الناس  تمام هذا كما نراك وابرة    بما هو هو من مخاوف الناس رأي من هنا ذهبت من بعدي في المسجد ولا  يوم الجمعة   فنظروا          وما امن كما فعلت
ثم  دلوقتي  للرئيس    يعني ثم رفع رأى في الناس لماذا    الفلوس ما هذا  الذين   اما   طبعا  حسبي الله ونعم الوكيل    يصلي هذه غفير يا جماعة    ولا   تمام   بموهبة  تعز     يقول لكم انما هي في اراضيكم ومبادئكم
من هذا المنبر  لانها من حدث ومن لم يكن على ما شاء  او محبوبات في هذه الدول  وهذا نحن هو محمد صلى الله عليه وسلم والان مصر من فضلك سيدنا
بس   خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
