المصائب القلق انه عكسوا فهم كثير من الوجوه منها قوله تبارك وتعالى ولو شاء لفظك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الرحيم ربك وهذه الآية الصريحة باستثناء المختلفين من الرحمة واستثناء المتفقين الاختلاف. لان قضية الاختلاف الابتعاد عن الرحمة
طبيعة الاتفاق الاقتراب من الرحمة وهذه الآية صريحة لا يزالون مختلفين الا من رحم ربي. اي من رحمهم الله عز وجل لا يختلفون فما بالنا ونحن القلق منقلبون اشد الاختلاف اولا وليس هذا فقط بل
خلقنا الاية رأسا على عقب الاية تقول الا من رحم ربك لا يختلفون ونهي القلم نقول ونفتري على الرسول انه قال اختلاف امتي رحمة الله يقول لا يزالون مختلفين الا من رحم ربي
المرحومون لا يختلفون وهم يروون عن الرسول عليه السلام انه قال اختلاف امتي وحده وهذا الحديث لا يتكلم به جهال المسلمين ولا طلاب العلم منهم قال يتكلم به من صلاهم بالدكاترة
ويكتبه وينشره كثير من الكتاب الاسلاميين والهدف من وراء ذلك تمييع وتضييع هذا الاختلاف الذي وقع فيه المسلمون وافهام المسلمين ان المسلمين كبير جدا لان عددهم يبلغ ثمانمئة مليون مسلم
وهم يقلبون هذه الحقيقة بمثل هذا الحديث الذي لا اصل له مخالفين به نص القرآن الكريم السابق. ولا زلنا منتبعين الا من رحم ربك. ومتجاهلين احاديث كثيرة وكثيرة  تدل على ان وضع المسلمين اليوم
ليسوا على خير ابدا. بعض بلادهم المقدسة من شرذمة قليل من اذل الناس في الارض  كيف يكون المسلمون في خير وقد سمعتم من حديث سابق اذا تبايعتم بالهينة واحقكم اذناب البقر
ورضيتم بالزرا وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلنا. هذا هو الذل سلط علينا لا ينزع عنكم حتى تملوا بنادم. خرجوا الى الدين يستلزم نسخ المسلمين ويستلزم شبه رافع المسلمين المؤمن سواء من الناحية الاعتقادية
او من الناحية الخلفية او من الناحية التعبدية او من كل النواحي التي جاء بها الاسلام ان نشبهها للمسلمين وان وضعه ليس بالامر الساق وان كان بعض الناس يجهلون ذلك
الواقع لابد ان ننبهه التوجيه وارشاد المسلمين منهم والتذكير الى ان الكثرة لا قيمة لها بخلاف ما يتبجح به بعض الدول الاسلاميين بان عدد المسلمين كبير وكبير جدا حتى قال قديما احد كتابه من آآ
المشهورين ممن كانوا لا ينهجون اهل السلف الصالح قال كلمة هي في الواقع فيها تمريس جيد ولكن ليس هو العلاج. قال لو ان المسلمين لكثرة عددهم بسقوا عن المستعمرين لقبضوا عليه
كثرة عدد المسلمين لو حاربوهم بالبسط في وجوههم نقضوا عليهم لكن الله عز وجل قد وضع اية في القرآن جعلها منهجا لاصلاح المسلمين وذلك باصلاحهم في نفوسهم. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ذلك الحديث الذي يشير الى ان العدد لا يفيده كثيرا هو قوله عليه الصلاة والسلام تتداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها قالوا او من قلة نحن بإذن يا رسول الله؟ قال لا بل انتم يومئذ كثير. ولكنكم
ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم. وليقتلن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوعد يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت. لذلك تقول بلاد المسلمين اليوم في قضيتين اثنتين. آآ القيس ما تقدم واضافة الى ما سبق
الكلمة هما لابد من التصفية وهذا ما اسلفت الكلام عليه بشيء من البيان والتوضيح على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح لابد من هذه التصفية ثم لابد من ان هذه التصفية
صاروا المسلمين انفسهم واولادهم وذويهم على الكتاب والسنة على مناهج السلف الصالح ويوم يجتمع جماعة من المسلمين على هاتين على هاتين الكلمتين اصفي وتربية فيومئذ يكره المؤمنون برسول الله. ونسأل الله عز وجل ان يلهمنا
الرجوع الى الكتاب والسنة والسنة الصحيحة وعلى منهج السلف الصالح والان وقد شعرت بكلمة السابقة بان كثيرا من اخواننا عندهم اسئلة متكاثرة فلابد من لنسأل فمن كان عنده بطولات ويتولى الاستاذ الفنا ان شاء الله
اه توجيه الاسئلة حتى من محاشى الاحتضار والفوضى. نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
