وبهذه المناسبة اذكر لان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بحثا هاما جدا في موضوع التفريغ بين المصلحة المرسلة التي ينبغي او ينجب الاخذ بها وقد يسميه البعض ببدعة حسنة
وبين المصلحة التي لا يجوز الاخذ بها فهو يقول ونعم ما يقول ان الامور التي تحدث للمسلمين وهي ترد من ورائها مصالح لهم ينبغي النظر اليها هل المقتضي للاخذ بهذا الذي حدث
كوسيلة وكالسبب لتحقيق مصلحة اسلامية  هل المقتضي للاخذ بهذا السبب كان قائما في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ام لم يكن قائما يقول فاذا كان المقتضي قائما في عهد الرسول عليه السلام
ويوجب الاخذ بهذا السبب على اعتبار انه يحقق مصلحة ومع ذلك الرسول صلى الله عليه واله وسلم لم يأخذ لهذا الذي حدث على اعتبار انه يحقق مصلحة الاخذ به حين ذاك بدعة
ولماذا لان لو كان الاخذ لهذا السبب شرعا فاخذ به الرسول عليه الصلاة والسلام لانه معصوم عن ان يغفل عن سبب فيه خير المسلمين لو كان رب العالمين يريد تشريعه للمسلمين. ولا خزائن الرحمن تأخذ
بيدك الى الجنة
