يقولون ان هناك تقصير حاصل من بعض العلماء في عدم التدخل لتسوية بعض النزاعات على   الافغانية على الساحة الافغانية هذا ليس لنا فيه اه معالجة هذا خطأ يقع فيه كثير
من العامة والخاصة قال كل مسلم ان يقوم بما يجب عليه اولا وبما يستطيع القيام به ثانيا والله عز وجل امر بالاصلاح في مثل قوله تعالى واين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما
فان مضت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله وخير ما يفعله المسلم هو ان يصلح بين اثنين والاصلاح بين جماعتين اهم من اصلاح بين قرضين
ولكن الاصلاح بين جماعتين يحتاج الى قدرات ووسائل لا يتمكن منها الافراد ولذلك فالتدخل في الاصلاح بين بعض الجماعات ان كان بالقاء كلمة طيبة فهذا امر ميسر مذلل وان كان ذلك يتطلب اكثر من ذلك
آآ السفر ومراجعة المتخالفين المتغاصبين وفهم رأي كل طائفة منهم والحكم بينهم بما يقتضيه الشرع الحكيم. ثم على الذين حكم بينهم ان يخضعوا لحكم الشرع وهذا امر مكلف فيه المسلمون جميعا
كل بحسب طاقته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
