هذا النظام انه كان يقول انما الايمان كثوب احدكم يلبسه مرة ويقطعه اخرى وعنه مرفوعا اذا زنى الزاني خرج منه الايمان فكان كالظلة اذا امتنع رجع اليه الامام قال احمد عن ابن عباس انه
قال لغلمانه من اراد منكم الباء فزوجناه. لا يدري منكم جان الا نزع الله منه نور الايمان فان شاء ان يرده رده. وان شاء ان يمنعه منعه الاحاديث السابقة تدل حسب ما بدا لي ان الايمان يثبت مطلقا واحدا او ينفى مرة واحدة
صحيفة يجمع بينها وبين الايات التي وعلى زيادة الايمان نقصانه ومات عليه باستشهادكم على مذهب الاحناف في الموضوع  حديث ايمان الزاني هذا مع انه يوافق يبدو   وللحديث الاول لا اذكر اذا كان ثابتا او لا
وهو ان الايمان كثوب احدكم يلبسه مرة ويقنعه اخرى. هذا لا اعرفه في الواقع الوقوف غيره مم صح نعم. وفي كمان عن احمد الذي يستحق التعليق في ظني على هذا السؤال
هو الحديث مرفوع اللي ذكره السائل بعد الحديث المروي عن ابي هريرة الموقوف الاول هذا على انه موقوف فانا لا اذكر اذا كان ذلك ثابتا عن ابي هريرة ام لا
اما الحديث الثاني وهو قوله عن ابي هريرة مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا زنا الزاني خرج منه الايمان فكان كالظلة فاذا اقلع رجع اليه الامام هذا الحديث لا متمسكا
به لمن ذهب الى ان الايمان لا يزيد ولا ينقص وارجو من السائل والسامع في ان واحد ان آآ يكونوا او ان يحاولوا ان يكونوا ممن آآ فحدث رسولنا صلى الله عليه وسلم عنهم بقوله
من يرد الله به خيرا ففقه في الدين فهو ينبغي ان ينظر في الحديث نظرة اه صادقة متجردة عن تأييد مذهب على مذهب فاذا كان هذا هذا الحديث كما يتوهم السائل
يؤيد مذهب الحنفية فهل الحنفية يقولون ان الزاني زنا الزنا كفر فالحديث نفسه لا يقول بالحنفية خلافا لما تراه من سائل لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هم الاحناف انفسهم
وهذا في الواقع مما يقيم الحجة عليهم بكلامهم لا يجدون تفسيرا لهذا الحديث لا يزني الزاني ان يزني وهو مؤمن وهو مفسر لهذا الحديث الا على طريقة الجمهور من السلف الصالح
الذين يقولون ان الايمان ليس فقط الاعتقاد بل وفيه يدخل ايضا عمل الصالح ومن هنا جاء اعتقادهم الاخر الصحيح ان الايمان يزيد وينقص وهذا صريح القرآن الكريم ولذلك فقوله عليه السلام في الحديث المذكور لاجل الزاني
اين هازي وهو مؤمن كيف تأوله الاحناف انفسهم قالوا يا مؤمن كامل الايمان اذا الايمان له مراسب وله درجات. فيدخل في نقص ويدخل فيه زيادة وتأويلهم للحديث هو تأييد لرأي الجمهور الذين يقولون بان الامام يزيد وينقص
وان الايمان من معناه العمل الصالح ازا هربنا هزه الحقيقة ورجعنا الى هذا الحديث فلا يمكن ان يفسر هذا الحديث لا على مذهب الجمهور الذين يقولون بان الايمان يزيد وينقص
ولا على مذهب الحنفية الذين يقولون امام اه لا يزيد ولا ينقص وانما هو حقيقة واحدة  فقوله اذا زنا الزاني خرج من الايمان وكان كالظل نحن اذا نظرنا هنا الى لفظتين اول الايمان
وسني الذل فهل نأخذ لفظ الايمان بالمعنى الجامد الذي لا يقبل السيادة والنقص وهذا لا يقوله علماء السلف قاطبة وهنا بالذات لا يقوله الحنفي ايضا لانهم لو قالوا خرج منه الايمان
معناها انهم قالوا بقولك الخوارج وهو ان ارتكاب بالذنب الكبير هو خروج من الدين وهذا والحمد لله لا يقول من الحنفية لذلك فهم سيضطرون الى تأويل الايمان هدى بمثل ما اولوا الحديث الاخر لا يجني الزاني ان يزني وهو مؤمن اي
وهو مؤمن كامل الايمان وهنا يخرج منه الايمان كله وقلنا الايمان الكامل الذي يستلزم ان لا يقع في مثل هذه المعصية هذا تأويل اول ان نقول ايمان يعني الايمان الكامل
اما الايمان المنجي من الخلود يوم القيامة فاقل منه بكثير ينجي هذه اللفظة ينبغي النظر اليها اولا لفهم الحديث عن وجود صحيح اللفظة الاخرى فكان عليه كالظلة هذا لا يعني ان الايمان خرج منه
خروجا حتى لو فسرنا الايمان بالايمان ونصلة اي خرج الايمان ايوة اللفظة الاخرى فكان عليه كالذلة هذا لا يعني ان الايمان خرج منه خروجا حتى لو فسرني الايمان بالايمان مطلق
اي خرج الايمان الكامل والماعز بحيث لم يبقى في قلبه شيء من الايمان ليس لنا هذا التفسير ايضا لا يعني الحديث ان هذا الرجل خرج من الايمان وانفصل عن ركوريا
اي ان هناك موتا معنويا اي انه صار كافرا. لا لانه خرج منه وصار متعلقا به تعلق الذل بالمظلل بالظلة واقرب شيء نستطيع ان نفسر تعلق الايمان والحالة هذه في صاحب هذه الجريمة
خروج الروح من الانسان وهو نائم ففرق بين خروج الروح من انسان وهو نائم فهو لا يزال حيا لكن حياته غير الحياة الطبيعية وهو يصل وعلى عكس من ذلك خروج الروح من بدن الانسان نهائيا
فيصبح بدله الخشبي هكذا نستطيع ان نفرق بين خروج الايمان كله من الانسان فيموت موتا معنويا كما يموت الجسد بانفصال الروح منهم فصالا كليا وبين ان يموت نصف موتي او بعد موته اذا صح التعبير
بان يخرج من الانسان هذا الايمان الكامل الذي لا يليق بهذا المجرم الزنا فاذا هذا خروج لا يزال الايمان متعلقا بصاحبه فما لا تزال الروح متعلقة بصاحبها في حالة نوم
جسد ولا تزال الروح متعلقة فاذا خرج منه الامام الكامل ولم يخرج منه خروجا مطلقا بحيث لم يبقى له علاقة فازا انقلع هكذا جاء في اللفظ واظن اقلعك رجع اليه الايمان
فاخذ الحديث خلاصة القول اخذ الحديث ودراسته آآ دراسة سطحية ظاهرية هذا اولا ليس من طريقة العلماء اطلاقا لا فرق بينهم في بين الناصرية مثلا والاشاعرة فيما يتعلق بموضوع الايمان وزيادته وعدم زيادته
وماذا يقول السائل في الحديث الصحيح وهو اصح من هذا لا ايمان لمن لا امانة له ولا دين لمن لا عهد له ان يفسروا هكذا على الظاهر لا ايمان مطلقا ما احد يقول بهذا. لا حنفي ولا شافي. اذا
لا ايمان كاملا ولا دين لمن لا عاد له لا دين كاملا وهكذا كذلك هذا الحديث ينبغي ان يفسر نلاحظ فيه الايمان الكامل اولا والشيء زايد وان يكون عليك ظلا ليس منفصلا عنه بالكلية
لذلك اذا ما اقلع للذنب عاد هذا الايمان الى صاحبه لانه لم ينفصل عنه بالكلية ومن هذا البيان والشرح اظن آآ يؤخذ الجواب عن سؤال السائل ان اتبع ما سبق لقوله
وقال احمد حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابراهيم مهاج عن مجاهد عن ابن عباس انه قال لغلمانه من اراد منكم الباء زوجناه لا يزيد منكم زان الا نزع الله منه نور الايمان
فانسان يرده رده وان شاء ان يمنعه مناعه وهنا نزع الله من المؤمن نور الايمان بين المنزوع وليس هو الايمان نفسه وانما نوره. وهذا بدئي يقول السائل الاحاديث السابقة تدل حسم بدل
ان الايمان يثبت مرة او ينفى مرة واحدة يثبت مرة او ينفى مرة واحدة فكيف يجمع بينها وبين الايات التي تدل على زيادة الايمان؟ قد عرفنا يا اخي الجواب انه ما دام الايمان يزيد وينقص
فالمنفي هو الايمان الكامل وليس اصل الايمان وقد ضربت مثلا الفا واضحا جدا لا ايمان لمن لا امانة له ومثل احاديث كثيرة لا ايمان كاملا والا اذا اخذنا الاحاديث وفسرناها على ما يريد السائل
تركنا مذهب اهل السنة جميعا على ما بينه من اختلاف زيادة الايمان ونقصانه والتحقنا بالخوارج الذين يكفرون المسلمين بمجرد وقوعهم في بعض المعاصي الكبيرة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
