الفجر حتى بزوغ الفجر حوالي خمس ساعات في بلد اجنبي في السويد كيف يا سيدي الشيخ توقيتات الصيام  آآ اخواني خمس ساعات ايش؟ الليل. الليل من غياب الشمس حتى نزول
واش الامر سهل اولا يجب النظر بتلك البلدة ان فيها غروب شمس كما يبدو الجواب نعم طيب هل في ظهور شبق الاحمر ما ادري فان كان هناك سفر يظهر في تلك البلدة فلا يختلف
الحكم على اي بلد اخر اللي فيه الليل اطول من خمس ساعات. المهم ان الوقت يوقع  غروب الشمس بالنسبة للمغرب وبغروب الشفق الاحمر بنسبة لا ننشأ المسألة هنا لا اشكال فيها ان شاء الله
وقت الصيام اه الغروب مع الشروق غروب الشمس مع ظهور الفجر هو هنا لانه في كثير من البلاد   انه الشبك الاحمر لا يبيد حتى يطلع الفجر هذا المقصود بس السؤال ما هو واضح
هذا المقصود يعني. طيب آآ لهذا انا وقع لي حقيقة يعني وقع لي بالفعل اه كنت في القاهرة واردت اني اصلي العشاء فظهر المغرب فبعدين وكنت لن اتى هل تجمع بين الصلاتين واذا الشمس طالعة
والشغف لا زال واقف  يعني خمس ساعات يستمر الشفط خمسة بيجوز اقل تقريبا يعني. اقل باقل من هذا نعم اي نعم اقل من في وقت معين من السنة يتصل فيها الليل والنهار وكلهما واحد
يا رب ادي الدور لو معروف في حديس صحيح انه قل بان حينما يخرج يكون يوم من ايامه الاولى طوله طول سنة ويومه الثاني طوله طول طوله شهر والثالث اسبوع وسائر ايامكم ايام في ايامكم هذه
فسألوه يعني حال الصلوات يومئذ قال فاقدروا لها قدرا ايضا المشكلة اذا فرضنا كما هو نسمع ايضا وذكر انفا انه بعض البلاد يستمعون الشمس طالعة طهورا يعني وكذلك الليل فيقدم تقديرا
وذلك بالنظر الى اقرب البلاد المجاورة لتلك البلدة التي يستمر فيها شمس او الليل وفيها ليل ونهار حينذاك يقدر تقديره يعني مثلا اقرب بلدة كم يستمر وقت الغروب غروب الشمس الى ان
ليقوى شجر الاعمال نفترض مثلا ساعة او ساعتين او اقل على ذلك يتعامل اهل البلد التي فيها نهار شهور طويلة او الليل شهور عديدة وهكذا المسألة اذا سأل اعود الى التقدير
ال البلاد شاركين فيها بالقياس الى البلاد المجاورين لها هنا الان ظهرت مدخل نعم لن ارد الى ذلك لمدة  قال تعالى يوجد طيب اذا كان الكلام عن الصلاة فذلك عن الصيام
يعني بالنسبة للبلاد التي يستمر فيها طلوع الشمس فلا يرون ليلا او يعكس يقدر الصيام بالنسبة للبلاد القريبة منها نفسها لكن في سورة ممكن ان تعالج بل ضروري ان تعالج وهي انه قد يكون النهار
واضح والليل متميز في بلدة من تلك البلاد التي ينتصر عنها ما الفارق الكبير بين طول الليل وصول النهار فيكون مثلا نفترض مع المبالغة او بدون مبالغة يكون النهار عشرين ساعة
ويكون الليل اربع ساعات آآ هل يصومون عشرين ساعة الجواب ما دام انهم يرون الحجرة ويرون غروب الشمس فلابد لهم من الصيام ولو كثرت في الساعات وبلغت العشرين او قريبا من ذلك
ولكن لا يخفى ان اي حكم شرعي انما هو في حدود اتقوا الله ما استطعتم فمن كان يستطيع ان يصوم في تلك البلاد اه عشرين ساعة ما دام اليوم بعد طلوع الفجر يبلغ هذه الساعات
فلابد له من الصيام وانا في اعتقادي ان الامر هناك سهل لان الصعوبة انما تتصور باسم البلاد الحارة التي يتعرض فيها الانسان الصائم الى آآ الشرب من الماء اما في البلاد الباردة
فالصيام الطويل يعني الساعات الكثيرة ليس صعبا كما اتصور انا الموضوع مع ذلك فنحن نضع القاعدة فمن لا يستطيع ان يصوم حكمه هذا مريض اما ان يلحقه بالشيخ العجوز الثاني
الذي لا يستطيع ان يصوم ولو في البلاد المعتدلة فهذا يكفر عن كل يوم اطعام مسكين واما ان يستطيع ان يستغل الوقت الذي ينقلب طول النهار بلا نهار قصير فيسهل عليه الصيام
فيقضي يومئذ ما فاته من الصيام كانوا في ذلك شأن المريض الذي يرجى شفاؤه وليس المريض الميؤوس شفاؤه. المريض الميؤوس شفاءه يلحق بالشيخ العاجز الثاني فيكفر عن كل يوم يقال مسكين
اما المريض الذي يرجى شفاؤه فهو كما قال تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر من الايام الاخر هؤلاء الناس الذين يعيشون في ذلك الوقت الطويل نهاره وفي رمضان
منهم من يستطيع ومنهم من لا يستطيع ان يصوم اداء الذي لا يستطيع ان يصوم يصوم قضاء ان استطاع والا فحكمه حكم العاجز الذي يكفر عن كل يوم يقام ستين
لعله وضع جوابه لمن صيام  واياكم نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
