اعانة بالسيد الصحيحين في الصحيحين عن عنة المدلسين في الصحيحين. نعم امانة المدلسين في الصحيحين ما كان منها فيهما وهي منتظرة وما جاء منها في خارج الصحيحين فينبغي ان تعامل
على القاعدة التي ذكرها الحافظ ابن حجر في طبقات المدرسين فمن كان منهم مكثرا من التدليس ووقف عن الاحتجاج بعنانته ومن كان منهم قليل التدليس اه نسي ايضا تدنيسه ولكن على شيء
من التحفظ وذلك يستدعي انه اذا وجد المحدث اه نكارة ما في حديث من احاديث هؤلاء ان يدلسين فهناك قد يقف باعلان الحديث من عنعنة انما لا يجد حينما لا يجوز له مساغا
لاعداد الحديث بغير العنانة وما ذكره الحافظ من الطبقات بكتابه او رسالته المذكورة انفا فهو في الغالب مقبول لانه صدر ذلك من امام حافظ ولكن ذلك ليس بالمضطرد وقد يذكر
بالصدقة الثانية من يكون عند غيره الطبقة الثالثة وهكذا على العكس فينبغي اتباع القاعدة ثم تطبيقها في حدود ما يثبت عند الباحث ولا يجب عليه ان يكون مقلدا للحافظ ابن حجر او لغيره
وانما كما هو شأن في الفقه يأخذ من حيث اخذوه هكذا نقول في هذه المسألة. تفضل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
