من من  ابا امر طالبا عليهم مما مثل المرض هم في غيبة عن الامام  ثم في ظل معركة عين جنوب  دليل دليل حتكون منذر اول نزول عندي هذه المسألة وحديث غزوة نؤتى
لا حيث امر الصحابة خالدا عليهم لما قتل امرأة وهم في غيبة عن الامام لاحظوا اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم. فرضي النبي  احنا رضي النبي صلى الله عليه وسلم صنعهم هذا
ثم آآ كما قلت يعني يورث التساؤل يقول نحن اه نسأل اصحاب هذه الشبهة كيف يقاتلون في هذه الحالة حيث لا ينام كيف تكون العدة طبعا نحن جوابنا عن قضية موت هذه
اولا هنا الامير وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود وهو الذي جيش ذلك الجيش وحينما امروا عليهم خالدا فذلك اجتهاد منهم مأذون لهم لان النبي صلى الله عليه واله وسلم
هو الذي جهز ذلك الجيش فهو مأذون لهم بان يتصرفوا مثل هذا التصرف لانهم تجاه عدوهم فاشبه هذا الحديث اشبه بالجهاد الذي نحن نقول لا يتطلب استعدادا اذا ما هجم المسلمون في عطل دارهم
فهؤلاء خرجوا من عقر دارهم لمجاهدة الكفار ثم قرأ ان مات الامير فلابد له من خليفة فلو ارادوا ان يرسلوا الى الرسول عليه السلام وان يسألوه وهو الامير الحق لتأخر الجهاد ولربما غزو
واستأصلت شهادته من اعدائهم هذه صورة من الصور التي تعالج بقاعدة الضرورات تبيح المحظورات فهذا لا يستدل لانه هذا ضروري نحن نفرض اميرا من عندنا نفرض اميرة من عندنا وهذا يذكرني الان
هذه الجماعة التي يريدون لها اميرا كيف نصبوه اميرا زيدا من الناس؟ كيف ننصره اميرا هل هناك اهل العلم هل هناك اهل الحل والربط كيف صار فلان اميرا قل لي في من تعلم؟ انا نعلم انه ان يكون من جماعتهم
انا عارف لكن كيف صار هذا الامير من جماعتي من الذي اختاره العلماء ام الرعاة ما هي المشكلة هذا كله يؤكد انهم يستعجلون الامور ينصب احدهم اميرا ثم يقول الامارة لا بد منها
وهو مع مخالفته لما ذكرنا من المقدمات يأمر نفسه ونحن نعلم جميعا ان الاسلام يحرم على المسلم ان يطلب وظيفة ما ينهى المسلم ان يطلب وظيفة ما اما ان يأمر الرجل نفسه
ثم يجر الادلة كلها التي ظاهرها تدل على انه لابد من امارة وفي كل ظرف هذا والله يعني جهل كما يقال جه المركب مع الاسف الشديد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
