والحقيقة انا الان تقول الحقيقة عن عبد الله بن بسر او عن حفصة اخته ولا لا؟ ما فيهوش حفصة ايه ايه اه انا اقول لك شيء يوجد في علم الحديث
نوع من الاضطراب رجل رجل ثابت اسمه في كل الاسانيد لكن في بعض الاسانيد يسمي زيدا وفي سند اخر يسمي بكرا هذا اسمه ايش؟ اسمه مضطرب. اه لكن علماء الحديث
الذين عندهم يعني فقه في مصطلح الحديث ينظرون هل بكر وزيد كلاهما ثقة ام احدهما ثقة والاخر ضعيف ان كان الامر هكذا فقد سبق الجواب في المثال السابق سعيد عن رجل عن ابي هريرة سعيد عن ابي هريرة واضح
فهنا يدرسان في الموضوع فان كان احدهما ثقة والاخر ضعيف بنشوف بامكاننا ان نرجح او لا يمكن اذا ما امكن فهو مضطرب فعلا ويكون ضعيفا واذا امكن فننظر هذا الراجح هو من طريق ضعيف ولا من طريق الثقة؟ الان بقول
درسنا الرجلين زيد وبكر مثلا والى كل منهما ثقة فماذا يقول العلماء؟ يقول لا يضر هذا الاضطراب لانه انتقال من ثقة الى ثقة فسواء كانت الرواية في الاصل من هذه الراوي قالها عن زيد
او قال عن بكر مش مهم لانه هذا ثقة وهذا ثقة. اذا هذا الاضطراب لا يضره واضح هذا المثال؟ نرجع الان لحديثنا حديثنا فيما اذكر الان مروي على وجوه منها
عن عبدالله بن برسل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول منها عن عبدالله بن بشر عن اخته الصماء انها سمعت رسول الله قالوا هذا مضطرب. نقول هذا صحابي وهذه صحابية
فسواء كان الحديث عن بشرى عن رسول الله مباشرة او كان الحديث عن عبد الله بشرى عن اخته الصماء عن رسول الله كل الدروب الطاحون. يعني هذا ثقة وهذه ثقة
على انه في وجه اخر هنا وكثيرا ما يقال ايضا في مثل السورة السابقة زيد وبكر اذا كانت الرواية في زيد وبكر تارة يقول سمعت جيدا وتارة يقول سمعت بكرا يقول ما في منافى له شيخان
له شيخان في هذه الرواية فهو تارة يرويه عن الشيخ الاول وتارة يرويه عن الشيء الاخر فلا اضطراب في الحديث. نرجع الى فنقول من الممكن ان اه عبدالله بن بشر
سمع الحديث اولا عن اخته الصماء ثم تسنى له ان يسمع الحديث من رسول الله مباشرة فهو تارة يروي الحديث كما سمع الاخت وتارة يروي الهدي كما سمع نبيه فيقول ثورة عن اخته صماء وثارة يقول عن رسول الله ما في اضطراب ابدا
ولذلك فالذين يهلون الحديث اضطراب انا اقول حقيقة انهم نظروا نظرة سريعة هكذا ما يفعلون كما نحن نضطر اليوم يعني ان نفعل وهنا اقول كما يقال في المثل القديم رب ضارة نافعة
نحن مصيبتنا اليوم ان كان عندنا من اهل العلم او حفاظ الحديث او المشتغلين بالحديث ما عندنا حفظ الا ما شاء الله عندنا اعتماد على المصادر والرجوع اليها وما هذا فيه عيب وفيه فائدة
الفائدة انه هلي بشك في حفظه ما بيعتمد عليك بيضطر يرجع لاصوله لما بيرجع لاصوله بيكون اه بعده او ابتعاده عن الخطأ ابعد من ذاك الذي كان يعتمد على حافظته
ولذلك نجد بامثال ابن تيمية وغيره من الحفاظ يقعون في اخطاء عجيبة. والسبب انهم يعتمدون على حفظهم وحق له الناس بسبب بين اثنين الاول انهم كانوا فعلا حفاظا حصل عجيب جدا يعني نحن لا نجد له مثيلا في العصر الحاضر
ثانيا لو ارادوا ان يفعلوا كفعلنا لما اسمروا وتفضلوا نصلي قبل ما يصير وقت  وقت تحيا مصر  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
