هي النقطة الثالثة هي اننا نعتقد اما المسلمة في احكامه الشرعية التي يتعلق فيها على احكام الله عز وجل في العبادات في سلوكه في الحياة باعماله المختلفة نعتقد ان الواجب عليه
احد ثلاثة امور بحسب احوال احالته الذي هو متحقق فيها فان كان عالما متمكنا من العلم لغة العرب وبالعلوم اللازمة للمجتهد تم التكسير والحديث طبعا لا نريد الاطفاء ان يكون مثلا في النحو او مثلا دار خريج في اللغة وما شابه ذلك وانما ان يكون عنده
يشعر بذلك ومن حوله من العلماء يقومون بذلك فان كان انسان بهذه المثابة بهذه المنزلة عنده قدرة على استنباط الاحكام من الكتاب والسنة فهذا نعتقد ان عليه ان يفعل ذلك وليس يجوز له ان يفلت الا فيما
يستطيع الاجتهاد فيه اما لانه لا وقت له لذلك او لظروف مختلفة فهذا واجب الصديق الاول. العلماء يجب ان يجتهدوا ولا يقلدوا امثالهم الا ريثما ويستطيعون الاجتهاد الفئة الثانية هم المقللون. وهؤلاء الذين هم اكثر الناس بسبب ظروفهم اعمالهم اهمالهم في افغانهم الدنيوية. هؤلاء
اعتقد ان الله عز وجل كلفهم بامر هو واضح في قوله سبحانه وتعالى هؤلاء واخاهم يقول نحن لا نعلم ليس لدينا من الوقت من الذكاء من الظروف ما يؤهلنا ان نكون علماء وهكذا
الله عز وجل خلق النار خلقهم متفاوتين في زفائهم في مواهبهم في عقودهم في ظروفهم في رغباتهم ومنهم من ليس له رغم اطلاقا فهذا يخالف فقط بالعلم تحصيل العلم الضروري حب العلم واجب عليه لا محيض اما ما عدا ذلك
مثلا التوسع قد يكون له رغبة في فنون او اخرى واعمال ثانية المهم هذا الانسان المقلد لا بد له نص القرآن اهل الذكر اهل العلم بالكتاب والسنة كما صليت تسأل اهل الذكر لم يقل مثلا بيسأل امثاله من المقلدين او يسأل مثلا ناسا
اه اخرين لا يحققون هذه الصفة بل تسألوا اهل الثقة. ان كنتم لا تعلمون وان كنت من ذلك انه عليهم ان يسألوا اهل الذكر عن ماذا؟ عن الذكر لانه هو الذي يحتاجون اليه
فهذه الفئة المقلدة يجب عليه عليها ان تسأل اهل الذكر. ولكن لا نجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في عمل الصحابة واقوالهم ما يلزم المسلم باتباع رأي عالم او اراء عالم واجتهاداته في كل مكائده وطول حياته
لا نجد ابدا بل نتحدى الاخرين ان يثبتوا شيئا من ذلك قدمنا الله عز وجل اذا كنا محددين ان نسأل لكن هل الزمن ان نسأل انسانا بعينه؟ ابدا. يجب ان يبقى هذا الاساس
ان تقوم الساعة خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم خير القرون الذي بعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هل كان الصحابة هل كان التابعون هل كان اتباعهم
يقلدون عالما واحدا في كل حياتهم هل كان هناك مذاهب؟ ما كان انما وجدت بعد القرن الثالث فان كان خيرا فلابد ان يكون اولئك الصادقون قد سبقوه اليهم وان كان شرا
وهو واقع ومعنى ذلك انه لا يجوز ان يبقى وان يستنط ويجب ان يعود الى ما كان في حدود الثلاثة الاولى فاذا مسألة المذهبية هذه المسألة الثانية. الذين هم وسط بين المقددين وبين المجتهدين
بشيء من العلوم درسوا مثلا في كلية الشريعة يحضرون مجالس الاول عندهم الذكاء والتحصيل ما يؤهلهم وما يلقى اليهم هؤلاء عليهم لكنهم لا يستقلون والاستخراج من الكتاب والسنة فهؤلاء عليهم ان يتبعوا ويستعينوا بقول العلماء ويسألوا اهل الفتن لكن عليهم ان يسألوهم مع معرفة دليلهم مع
والبرهان ولا يتبعون ولا يتبعوا هكذا نعم ولا يصلي منهجهم قول الله عز وجل على البحيرة انا من تبعني فهذا الاساس الثالث الذي تدعو اليه الدعوة السلفية وتقوم عليه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
