من هم هؤلاء الذي الذين تحملهم دعوة الجماعة التي امرنا بلزومهم هذا هو بيت الخطيب انما وقوفي ها هنا عند ان خصلة بحاجة المسلمين اليوم الى ان يعرفوا الجماعة التي
يجب ان يلزموها والا يفيض عنها لتشملهما دعوتهم الصالحة كثير من الناس يتصورون اليوم اما جماعة المسلمين هم جماهيرهم بما فيهم العامة ويبنون على ذلك ان كل من خالف هذه الجماعة فهو صام
المواطنين على ذلك بان حكموا عليه من طرف حديث هذا الطرف ليس بصحيح وهو من شذ كان في النار وهنا خطأ بني عليه خطأ الخطأ الاول من تعريفه الجماعة او في فهمه الجماعة التي يجب التزامها
ولا يجوز الخروج عنها ما لي الجماعة؟ يعني جهود الجماعة الجمهور هذا خطأ اول الخطأ الثاني فما عدا ذلك ان من خالف الجمهور فوفاذ ولم شذ شذوة النار دولار ومعنى الجماعة في هذا الحديث
ومثله احاديث كثيرة عليكم بالجماعة وانما يأكل الذئب من الغنم القاسية. حديث صحيح وفي حديث الفرق اثنتين تبين قال عليه السلام كلها في النار الا واحدة. قال من هي؟ قال الجماعة
من هي هذه الجماعة التي هي هذه الصفات هذه الجماعة هو من كان الحق معه. كما قال ابن مسعود جاء رضي الله عنه الجماعة من كان الحق معه ولو واحدا
هذا هو الجماعة ومن الدليل على ذلك اولا واقع كل دعوة يدعو اليها نبي او رسول واقع كل دعوة نبي او رسول وثانيا الاحاديث التي جاءت عن الرسول عليه السلام تؤكد ذلك الواقع
ونحن نعلم مثلا المواقع في الوصول اول ما يدعو الناس يكون وحيدا ما اعلم يتيلا ان دعوته هي دعوة الحق قطعا. لكن الناس كلهم على الاقل في اول دعوته كلهم انا ضلال
ولذلك يجبني بهذه المناسبة لما جاء موسى وكان يبحث عن الخضر وما هو مذكور في القرآن وفي السنة مفصلا لما لقيه قال له موسى السلام عليكم قال وعليكم السلام اما بأرضك السلام
مافيا ناس يعرفون هذا الادب الاسلامي وعرفه بنفسه انه موسى الى اخر الخطة النبي كل نبي اي نبي لما بدأ بدعوته كان وحده ليس له ثم امن به الواحد والاثنان والثلاثة الى اخره. ولكن مع ذلك
الذين امنوا دائما وابدا بالنسبة لاهل الارض كما قال تعالى وما امن معه الا قليل المؤمنون دائما المؤمنين دائما ابدا قوة نحن اليوم مثلا يسخر بعض الكتاب الاسلاميين الذين ينظرون الى الكم
ولا ينظرون الى الكيف لان عدد المسلمين اليوم تمانين مليون مسلم مع ذلك بدون محاسبة وبدون تحقيق فلا يزال عدد الكفار اكتر من هؤلاء المسلمين ولو ان قسطا كبيرا منهم
وصبروا اسلامه اسلاما جغرافيا وليس اسلاما حقيقيا. مع ذلك فهذا العدد اقل من المخالفين  فهذا الذي عانيت بالواقع المواقع الدعاة دائما وابدا الى الحق يكونون قلة وليس غريبا ان يأتي حديث في صحيح مسلم
ليخبرنا ان النبي الداعية حينما كان يدعو في كثير من الاحيان كان يظل وحيدا لا يؤمن به احد ولا يستطيع احد فقد قال عليه الصلاة والسلام انه عرضت علي الامم
فرأى ثوابا قد هد الافق فسأل قال انه هذه هذا قوم موسى هذا موسى وقومه ثم نظر للطرف الاخر من الافق فرأى السواد الاكبر واعظم وانتهى عنه فقال هذه امتك
ثم قال عليه السلام عضب علي النبي ومع الرهف والرهفاء. يعني ممن امن معه الرهف والرهفاء. تسعة تنازلا. الرهب عدد تسعة ثلاثة وعرض عليه النبي ومعه الرجل ورجلان والنبي وليس معه احد
هل كانت دعوة هذا النبي الذي ليس معه احد دعوة بطل ام حق اولي الانبياء دعوتهم دعوة الاسلام. كانت دعوة الحق ولكن لم يجد الارض التي تقبل هذه الدعوة كما امن به الانسان مطلقا
لذلك ان الخطأ ان نتخذ كسرة معيار لمعرفة الحق هذا هو الواقع واما السنة فالرسول صلى الله عليه وسلم يحدثنا باحاديث كثيرة مما يناسب وضعنا اليوم انه يحدث عن غربة الاسلام في اخر الزمان
حديث الغربة معروفة فيكم لكني ابشركم بتلك البشارة التي بشر بها الرسول عليه السلام امته لكي لا ييأسوا من روح الله فقال عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي
ظاهرين عن الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله حتى تقوم الساعة لا تزال طائفة والطائفة في لغة العرب طقس صائم وان قال فكان من المؤمنين اغتسلوا رجلين
قاتلوا مع بعض وبعض يجب الاصلاح بينهما الطائفة لغة هو الواحد صاعدا والرسول صلى الله عليه وسلم يذكرنا بان هذا الاسلام سيظل باقيا مهما اشتدت الغربة ومهما كثر الخصوم والاعداء حولت
اذا لا يجوز ان نتصور ان معنى الجماعة هو الجمهور الذي هو اكثر عددا لانه لم يوجد اسلام على وجه الارض بهذا المعنى ابدا بمعنى انه اكثر ناس ومسلمون هذا لم يوجد اطلاقا. حتى في عهد النبي عليه السلام
وخير العهود وخير قرون. ما كان اكثر الناس مسلمين ليس هذا والله عز وجل يقول وما اكثر الناس ولو حركت بمؤمنين وقال من يؤمن بالله الا ومشركون ولكن اكثر الناس يعلمون الى اخر الايات معروفة. لانها تلتقي كلها على ذم اشرف ومدح الكلية
ذلك لانه قلة هم المتمسكون في الغالب للحق. والكثرة يتمسكون بالباطل اذا كان من خصال الثلاث هنا نجوم الجماعة ثمانية جماعات عرفتم قول ابن مسعود ان الجماعة هو من كان الحق معه
ولو كان فردا او رجلا واحدا وبمعنى اخر كما جاء في بعض كتب الحديث المشهورة اما الجماعة وهذا تأكيد وبالاحاديث التي ارسلنا اليها هي جماعة العلم والفقه اذا وقفنا عند هذه الوزارة
اخذنا عبرة بالغة في عصرنا الحادث لان وان تعريب الجماعة بانها جماعة العلم والفقه هذا التعريف يجب ان نقف عنده قليلا لنفهمه مع الاسف الشديد. وان اكثر الناس لا يعلمون معنى العلم نفسه
ما هو العظم؟ طبعا لو سبحتما علمك ونحو ذلك وانما هو العلم الشرعي وما هو العلم والفقه الذي من كان عالما فقيها اول جماعة العلم كما يقول ابن القيم قال الله قال رسوله
قال الصحابة ليس للتمويه ما لا تعلم نفسك بخلافك سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه. فالعدل قال الله قال رسول وقال الصحابة لماذا ذكر الصحابة؟ لانهم هم الجماعة في نص الحديث الصادق
لما ذكروا الفرق في الهالكة لقوا تبين يستثنى منها واحدة فقال عليه الصلاة والسلام ان واحدة لما قيل له من هي؟ قال هي الجماعة. وفي رواية اخرى هي ما انا عليه واصحابي
لذلك قال ابن القيم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة من اجل هذا نحن ندلدل بمثل هذه المناسبة ونذكر انه لا تكفي لا يكفي ان تكون دعوتنا مقيدة او موصوفة بصفة التمسك بالكتاب والسنة فقط
بل لابد من هذا الوصف الثالث وما كان عليه الصحابة. وان كل المسلمين قديما وحديثا واحدث حادث سمعناه منذ اسبوعين او ثلاث قال احد المتعصبين من مذهب الحدث مثل ما تريدي
ان مذهبنا عن الكتاب والسنة وكل المذاهب وكل الفرق وكل الطرق هذه دعوة عن الكتاب والسنة القى بوالي الذين يقولون بانه جاء بعد محمد عليه السلام كذلك يقولون عن الكتاب والسنة
لكننا اذا قلنا لهم هاتوا صحابي واحدا قال بان هناك انبياء يأتون بعد الرسول عليه السلام لا يجدون مصيرا اطلاقا. كذلك اذا قلنا لهؤلاء المرتدي على اختلاف مذاهبهم وطرقهم هاتوا
اه رجل من الصحابة كان يرقص في الذكر هات واحد لا يجدون الى ذلك سبيلا اطلاقا. ولكنهم يتمسكون باقوال من اعجب العجب هذه الاقوال لم يقلها ائمتهم  وهم يقولونها من انفسهم
او ما قيل لهم انتم مجتهدون؟ قالوا لا نحن نخالف الذين يدعون في هذا الزمان جئتم بهذه الاقوال هو من عندهم مدمن اذا هم ليسوا مستويين هم مقلدون ثم هم لا يقلدون. فيأتون باقوال ليست من عندهم
هذا التقليد ليس علما باتفاق العلماء واما نحن اننا الان في صدد تفسير الجماعة قلنا لكم كلمة المسعود الواضحة البينة وكلمة اخرى تنفذ الى الشرك. هي اهل العلم والفقه. من هم اهل علم الفقر؟ هم اهل الاسلام
واهل الفقه منهم اهل الفقه من كتاب الله وحديث رسول الله ليس اهل الفترة الذين يضيعون احوافهم لقراءة لاي فقه حنفي او غيره وفي قراءة الحروف وقلتها حياتي على هذه الشروع والتعليقات على هذه الحوادث ونحو ذلك
اظننت هو الفقر الذي دعا به الرسول عليه السلام لابن عباس حين قال اللهم فقهه في الدين وعليه التأويل. وليس هو الذي عناه الرسول في الحديث الصحيح. حين قال من
خيرا يفقه في الدين انما هذا الفقه هو الفهم عن الله والرسول ومشايخ الزمان الا القليل يصرحون وانهم هم ليسوا من اهل الفقه في الكتاب والسنة وهم لا يستقيمون ان يفهموا الكتاب والسنة وانما واجبهم تقديم. هذا من يصرحون به
وهذا مما ندينه به نقول انتم تشهدون على انفسكم لانكم لستم من اهل العلم ولستم من اهل الفقه ولقد جاء احدهم ممن كتب حول هذه المسألة في العصر الحاضر بيمسي بديعة جدا فقال لا يوجد اليوم علماء حقيقة. وانما العلماء الموجودين اليوم هم علماء مجال
فوالله انا لاصدق كلمة قيمته متعصب لا يوجد لا يوجد فيه نظماء حقيقيين وانما العلماء الموجودين اليوم هم علماء مزايا ذلك لانهم ينقلون. قال فلان وقال فلان وان العلماء يعرف هذا القائل
هم العلماء بكلام الله وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا الجماعة هم اهل العلم والفقه من هم اهل الفقه والعلوم؟ اهؤلاء الذين يعترفون بانهم ليسوا من اهل العلم؟ لا
اذا اهل العلم هم الائمة المجتهدون من هنا نقيم الحجة على المقلدين فنقول لهم انتم لا حظ لكم من دعوة الجماعة التي اخبر الرسول عليه السلام بان دعوته وحيث من وراءهم. لماذا؟ لانهم ليسوا متمسكين بالجماعة
الزناهم اهل الفقه والعلم واهل الفقه والعلم ليس هو ابو حنيفة فقط ولا هو الامام مالك فقط وله الامام الشافعي فقط ولا الامام احمد فقط ولا هؤلاء الاربع فقط هناك وابن عديدة وعبد الرحمن المهدي وعبدالله المبارك وما شاء الله من اهل عين فقط
هؤلاء الائمة كلهم هم الجماعة فما كانوا عليه يجب علينا نتمسك بهم ووقع بينهم مع الاسف وهو حين لا نرضى هذا الاختلاف نعتقد انه امر طبيعي ولكن اختلافهم لم يكن اختلافهم
هنا من سبيل معرفة الحق والتعصب له لا لغيره. اما اختلافكم اليوم اليس كذلك وظل كل منتسب منهم الى شغف الى امام متمسكا بويل امامه. هكذا سمعنا بعضهم يسخر ليقول انه يتمسك بذيل هذا الامام
نحن نقول لا نتمسك به احد ابدا مهما كان عظيما وانما تمسك بالكتاب والسنة زائد الجماعة لان تمسك الجماعة عصمة لنا من ان ننحرف يمينا او يسارا. اذا الجماعة بتفسير
عليه السلام هي ما كان عليه الرسول واصحابه الجماعة بتفسير ابن مسعود وهذا يدخل في مخ اي انسان يقول الجماعة من كان الحق معه ولو كان اهله اجمع في تفسير اهل العلم هم اهل الفقه والعدس. اذا اذا قيل لنا خلقت جمهور
من هم الجمهور الذين نعيش اهل بين ظهرانهم الان ليسوا هؤلاء الجمهور اذا فشلنا نقول هم الذين كانوا على الكتاب والسنة وهم الأئمة لكن لا ننكر واقعا ان الائمة اتفقوا في اكثر المسائل خاصة ما كان هنا في العقيدة. لكنهم اختلفوا في كثير من المسائل الفقهية
واختلطوا في قليل من المسائل الاعتقادية وضربت لكم مثلا واحدا فيما يتعلق بالصلاة في الاعتقاد الا وهو الايمان حين ذاك ماذا نعمل اذا كان هؤلاء انفسهم اختلفوا؟ ربنا عز وجل
في نفس الفريق في القرآن الكريم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك  هذا الكلام بنغير فقط الجماعة التي جماهير المسلمين اليوم في فهمها
يقف عند هذا الفهم الصحيح وبيحاولوا ان يلزموا هذه الجماعة بالمفهوم الصحيح لكي تنالهم دعوتهم التي سبقتنا بحروب طويلة اما اما من لم يلزم الجماعة بهذا المعنى الصحيح فسوف يكون بعيدا عن ان تتناوله عن ان تتناوله دعوة تلك الجماعة التي يجب ان
نلزم منهجها وصفق اذا عرفنا هذا المعنى من الناحية العلمية عرفنا بعد ذلك ما هو الموقف الذي يجب ان نقفه نحن اليوم النصف من الجماعات والاحزاب القائمة اليوم. الاسلام وهي كبيرة
واقول كل جماعة فانتسب الى هذه الجماعة في منهجها وخطتها وتطبيقها لابي خطة فهي الجماعة مهما كانت قليلة او كثيرة قريبة او بعيدة المهم ان تتمسك بهذا المنهج ان تلزم الجماعة
فهذا الحديث يؤكد هذا المعنى الذي يذكره ابن القيم في شهر الراية الجميل العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة لاي جماعة في الدنيا ان تقنع في دعوتها انها على الكتاب والسنة للسبب الذي ذكرناه انفا فلابد ان تضم
طيب انا منهجها هو الكتاب والسنة الجماعة وهو الصحابة من الصحابة فاي جماعة اليوم على وجه الارض نتمسك بهذا المنهج الكتاب. والسنة والجماعة ليس فقط دعوة مجردة عن التطبيق. وانما دعوة
ما مقترنة بالتصويت والعمل فهي الجماعة التي تكون اولا من الفرقة الناجية وتكون وتكون ايضا من هذه الفرقة التي دعا الرسول عليه السلام لها بالرحمة وللنضارة من توفرت في هذه القتال الثلاث اخلاص العمل لله والنصح لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم
علم ذلك بان قائد توفر هذه الخصال الثلاث قوله فان دعاءهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
