ولا بطبيعة الحال لا يعني الا يتخذ الانسان الاسباب ولكن يعني شيئا طالما غفل الناس اليوم لغلبة المادية الاوروبية الغازية للمسلمين في عقر دارهم وهو انهم يهتمون بالاسباب اكثر من اهتمامهم
بتوكلهم على رب الارباب سبحانه وتعالى فيظل الانسان اليوم الا من شاء الله وقليل ما هم يهتم بالاسباب كانه هو الكل في الكل لا يخطر في باله ابدا ان هذه الاسباب قد لا تفيده شيئا
وبالاولى واحرى انه لا يخطر في باله انه هو حينما يتخذ الاسباب يتخذها لان الله عز وجل امر بها وليست لانها سببا فقط ويجب ان نفرق بين امرين هناك فرق واضح
بين من يتخذ السبب الذي هو موصل الى المسبب عادة لانه سبب وبين من يتخذ السبب سببا لان الله عز وجل امره بذلك امره بالاخذ بذلك الصبر. فرق كبير جدا
الامر الاول عادة الماديين الكفار او اشباههم من الضالين والمنحرفين من المسلمين. الامر القلب هو طبيعة مسلم يأخذ بالسبب اذا كان الله عز وجل امر به او على ان اذن له به
ليس لانه سبب فقط وما حصيلة هذا التفريق ذلك لان الاسباب من حيث كونها اسبابا لمسببات تنقسم شرعا الى قسمين اسباب مشروعة واسباب غير مشروعة المسلم حينما يجد هناك سببا في رزق ما
لكنه يعلم ان الله عز وجل نهى عنه فهو لا يتخذهم سببا. ولو كان هو في واقع الامر سببا كونيا ولكنه ليس سببا شرعيا هذا التفريق مع انه امر واضح من الناحية العلمية الشرعية
ولكنه مع الاسف الشديد امر يكاد ان يكون مهجورا في العالم الاسلامي فضلا عن عالم الكفر ذلك مما يدل عليه انكباب المسلمين على جلب الاموال وجمعها وتخريجها من اي طريق كان. سواء كانت هذه الطرق طرقا شرعية. او غير شرعية
لذلك فحينما الانسان يتذكر في مثل هذه المناسبة وهو يسمع قول الرسول عليه السلام ان يقطع المسلم الياس مما في علم الناس هل معنى هذا ان لا يفتش ماذا عن عمل
الا يسأل عن سبب رزق الجواب لا لكن لا تضع املك في الانزال وانما في خالق الانسان اولا ثم حينما تفتش عن السند الذي اولا لا تجعله عمدتك ثانيا فكر
هل هذا السبب شرعه الله لك ام لا فان علمت انه غير مشروع اجتنبته والا فاذا واقعته فلم تعلق املك بالله عز وجل. ولم تقطع الياس مما في علم الناس. وكل الناس الى القليل مع الاسف الشديد
لا يعملون بهذا الحديث اطلاقا. كثيرا ما نلتقي مع ناس متعبدين صالحين لكننا سرعان ما نكتشف منهم ارتكابهم لمخالفات شرعية في بيوعهم وفي شرائه هذا مثلا يرابي ولا اعني مراباة اليهود المكشوفة. وانما يكفي انه يتعامل مع البنوك ويضع ماله في الفم
ومنهم من يأخذ الربا الذي يسمونه باسمه بالفائدة ومنهم من يتورع زعم فيترك له من فائدة او الرضا بالاصح يقول انه انا ما اكل الربا. يتوهم انه رجل متفق. حينما
نصبا بمثل هذا الواقع المؤلم ونذكر لان هذا يا اخي حرام وان كنت لا تأكل الربا فانت تطعمه ونبيك صلى الله عليه واله وسلم قال في الحديث الصحيح لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه
وشاهديه فانت لا يكفي ان تتورع عن ان تأكل الربا بل يجب ايضا ان تتورع عن ان تطعم الربا غيره  بما ينافي هذا التوجيه النبوي الكريم لانك يا اخي شو بنساوي؟ يعني هيك ازا بدنا نتعاون فقط برؤوس الاموال اللي عندنا
ما بيمشي الحال ازا بدنا نحط مالنا في البيت بجوز النص الحرامية يتسلطوا علينا. بيجوز يقتلونا في الليل. بتلاقي بقى يستر في خيال من ابرع الخيالات التي تسيطر هي فعلا على عقول الكفار. اما المسلم
او ركن عنده هذا الحديث وقبل ذلك عنده اية هي تعالج هذه المشكلات النفسية التي رانت على قلوب كثير من المسلمين اليوم في الصميم. فالله عز وجل يقول الخيالات التي تسيطر هي فعلا على عقول الكفار. اما المسلم عند هذا الحديث
وقبل ذلك عنده اية هي تعالج هذه المشكلات النفسية التي رامت على قلوب من المسلمين اليوم في الصميم. فالله عز وجل يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
كأن المسلمين كفروا بهذه الاية. حينما تنصحه بان لا يتعامل بالربا. ان لا يكون الحرام. ان لا يبيع الخمر. ان لا الدخان ما في شي مكتوب لا يبيع الخمر ولا يبيع الدخان رأسا بيتعلق بالاسواق
ما بيقطع الاياس مما في عيد الناس ويتوكل عرب الارباب ويتعلق بالاسباب وهي غير مشروعة فاين انت وهذه الاية الكريمة ومن يتق الله يجعل له مخرجا لهذه الاية. اذا انت اما انك لا تؤمن بهذه الاية مطلقا
وهذا الكفر بعينه واما انك تؤمن بها قلبيا ولكنك لا تؤمن بها عمليا فانت لم تجعلها منهجا لحياتك. وفي منطلقك في معاملتك للناس. ولذلك فانت من هذه الناحية العملية كالكفار. هم يتعلقون بالاسباب لذلك نظموا حياتهم
وعلى هذا التعلق وتنظيم الادق التنظيمات التي عرفها ربما تاريخ على وجه الارض. ولكن كل ذلك لا يساوي عند الله  جناح بعوضة لماذا لانه قائم على خلاف شرع الله عز وجل. ولذلك قال تعالى حينما امر الكفار الذين
هم اعداء الاسلام ويحاربون الاسلام في كل زمان ومكان ولو كانوا ينتمون الى شيء من التدين. لانه من اهل الكتاب وصفهم بصفات فتنة نحو من ان ننساها. لماذا؟ بسبب الاثنين الاول ابتعادنا عن دراسة الكتاب والسنة
السبب الاخر وهو خطير جدا مخالطة له. لهؤلاء الناس ومن اتصل بهم بصفاتهم ولو كان هو ينتمي الى اسلامنا وديننا. قال الله في في اولئك قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. نعم ولا يحرمون ما حرم
امر الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من هم من الذين اوتوا الكتاب ان حتى حتى يعطي الجثث عن يد وهم صاغرون الشاهد في قوله تعالى ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. هاي صفة الكفار
ليست قبلة المسلمين لكن المسلم حينما ما بيسأل الحرام حلال بقل لك يا اخي بدنا نعيش اولى يوم اه الله فرج نحو هذه العبارات اللي بتدل على منتهى اللامبالاة والاهتمام بما حرم الله عز وجل. ومع ذلك فنحن نشكو
ممكن اعيش وارتفاع الاسعار والظلم من كل الجوانب. ثم لا نلتفت لانفسنا. وجود الخل من في اذا يجب ان نأخذ من هذه الفقرة الاولى من هذه الوصية البليغة من نبينا صلى الله عليه واله وسلم. عبرة الا نتعلق
مطلقا وانما نتعلق بخالقها. ولكن نأخذ بالاسباب ما كان مشروعا منها طاعة الله عز وجل فقط لان الله عز وجل قد اخبرنا نبيه عليه الصلاة والسلام في قوله ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت حتى تستثني
الى اجلها ورزقها فاجملوا في الطلب. فانما عند الله لا ينال بالحرام  اقتصدوا اسلطوا الطريق الجميل المشروع في طلب الرزق فان الله عز وجل لم يشرع لعباده المسلمين ان ينالوا رزقه بالحرام لا سيما وهو القائل وما خلقت الجن والانس
الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد منهم ان نعم وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. الواسع لولا الشرع لكنت صوفيا بمعنى اتكاليا لا اخذ بالاسباب. لان هذه الاسباب مظاهر. والامر بيد الله عز وجل. لكن الله لما
امرنا باتخاذ الاسباب ففي اطار لامرنا لامر ربنا في الاخذ بيد الاسباب هو من جملة العبودية لله عز وجل. فانا حينما اخذ بالسبب المشروع اعبد الله وحينما اعرض عن السبب غير مشروع اعبد الله. اما الاخذ بالاسباب بدون اي
تفريط بين حلالها وحرامها وجائزها وغير جائزها فهذا خروج عن تحقيق العبودية لله عز وجل. اسأل الله عز وجل ان يجعلنا من عباده الصالحين المخلصين المتمسكين بكتابه والمهتدين بهدي نبيه صلى الله عليه واله وسلم
كان قرأنا سؤال وبقي الجواب عليه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
