مروي في الصحيحين في البخاري ومسلم وهو قوله عليه الصلاة والسلام ان الرجل لا يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريطة ليس بين سنة وافظع كلام
يتكلم به الانسان هو ما يمس مقام الالوهية والربوبية من مثل هذه الكلمات التي آآ رويناها في بعض الاحاديث ومن مثل هذه الكلمات التي نمثل بها مما يقع فيه بعض الناس اليوم
توكلت على الله وعليك هذه حقيقتها  الالوهية لان الله يقول وعلى الله فليتوكل المتوكل فليتوكل المتوكلون وعلى الله ايضا فتوكلوا ان كنتم مؤمنين هذا كقوله اياك نعبد واياك نستعين هاي كما انه هذه الاية تفيد
لا نعبد غير ولا نستعين بغيره. كذلك لا نتوكل على غيرك وانما نتوكل عليك واجب فيأتي هذا الغافل فيقول توكلت على الله وعليك وفيه ايه اتوكل عليه؟ بابسط مسألة لما كنا نشتغل بمن الساعات
يدير المسكين عم يساعده الكفر يرجع لعندي اخيرا يقول غشوني ما نفعوني باخره وبعدها المقدمة كلها بيقول توكلنا على الله وعليه ويمكن انا اكون غشاش الغشاكين هلأ الله بلاغ فهذا التوكل
على غير الله لو كان قلبيا فهو قصر مرتد عن دينه. ولكن نظن بالناس خيرا فنقول انهم لا يقصدون انما لهم خطأ. فهذا اللفظ يجب الابتعاد عنه وهذا مما يدخل في قوله عليه السلام
ان الرجل ليتكلم بالجنة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريطة فقلت ان الله عز وجل بعث رسوله عليه السلام لاصلاح القلوب والاعمال والالفاظ كل هذا داخل لعموم قوله عليه الصلاة والسلام
المهدي بالقرآن ان اريد الا الاصلاح ما استطعت هذا من الاصلاح اول اصلاح هو اصلاح القلوب فالإصلاح اصلاح الأعمال فالاصلاح اصلاح الالفاظ ولقد بلغ في نهاية الشرع الاسلامي بتهذيب الالفاظ
الى مستوى لا يخطر في بال البشرية اطلاقا الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا يقولن احدكم خبثت نفسي ولكن نقصت اسمي. لا لما احدكم قبست نفسي ولكن لحسا. هل شيء عجيب
الانسان نفسه خبيثة لقوله تعالى فان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي. وهذا قليل النفس الامارة بالسوء هي بلا شك خبيثة مع ذلك يقول الرسول عليه السلام معنى الحديث
وشرحه اذا وجد احدكم في نفسه خبثا بحيث انه شعر بان نفسه خبيثة فلا يعبر عن هذا الشعور ومن هذا الوجدان باللفظ الخبيث فلا يقل ثبتت نفسي مع انها  ولكن ماذا يقول؟ لقي فت
ومعنى لقست حبست هذا ادب رفيع جدا جدا لا يرضى لك رسول الله ان تتلفظ عن نفسك الخبيثة بنفذ حبست او هي خبيثة وانما يرشدك ويأمرك بان تقول نقصت نفسي
والمعنى واحد ولكن اللفظ مختلف وكل واحد من ابنه يشعر بان لفظ نقصت الطف بكثير من لفظ  فماذا نقول عن رب العالمين اذا كان رسول الله بوحي من الله يؤدبنا ان نكون مع نفسنا الخبيثة
متأدبين فلا نستعمل لفظ خبيث وانما نقول لبست فكيف يجوز لمسلم ان يتلفظ بمثل هذه الالفاظ او ان يحلف بغير الله ان يعظم غير الله ويحلف به دونه والواجب عليه
ان يحلف بالله لان الحلف معناه عظيم للمحلوفين فكيف يجوز يعني المسلم ان ينسى الله ولا يحلف به او ان يقرن معه غيره في مثل هذه الامثلة التي ضربناها. هذه الامثلة كلها
تدخل من الشرك الثاني واسره بالالفاظ خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
