قل غير واسقين ببعض الاحاديث انا علقت على كلمة البعض جيش واثقين ببعض مواثقين ببعض ما دام الاشكال عم يقولوا انه الحديث انما جمع بعد الرسول عليه الصلاة والسلام فاذا لازم ما يصير عنده ثقة
في حديث ما اطلاقا ويكفيكم برهانا على خطأ بل ضلال هذا الزعم او عدم الثقة انه حين ذاك لا يبقى بين ايدي المسلمين شيء يصلهم بتاريخهم الامجد الزاهر مطلقا لان اي انسان ازا طرق
اشتاغلا وشبهات كثيرة على حديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم وهو الذي اه امر به ان يبين كتاب ربه وانزلنا اليك ذكرا لتبين للناس انت يا رسول الله لتبين لكلامك للناس ما نزل اليهم
اذا شكوا في هذا البيان اي في حديث الرسول عليه السلام فاذا سوف يتسرب الشك من باب اولى بكل تاريخ الرسول بكل حياة الصحابة في كل الحروب في كل التعريف لا يبقى لدينا شيء اطلاق واضحة
مع العلم ان اهل العلم بالتاريخ الاسلامي للكفار من المستشرقين  يكفي شهادة من ايش؟ من العدو فهؤلاء يقولون لا يوجد على وجه الارض تاريخ اصح من تاريخ المسلمين تاريخ المسلمين لا يوجد اصحاح مثله
فما بالكم بتاريخ الرسول عليه السلام نسيتم؟ بصورة خاصة وهي تشمل اول ما تشمل عليه الصلاة والسلام للقرآن الكريم فاذا هذا الشك معناه كما قلت سابقا ان يرجع هؤلاء الشاكون الى الطائفة الاولى او الثانية. اما ان يعتقدوا لا ان يقولوا لا نحن نعتقد الحديث وضرورة الحديث
وانه لا يمكن استغناء عنه والا جاء الناس في اديان جديدة باسم الاسلام لنلفت نظره الى شيء سبق والمح لي تلميح بسيطة وهو طريق معرفة حديث هو علماء الحديث جيه الثاني
ليس صحيحا ما يشاع ويذاع في غير ما مناسبة في محاضرات وفي كتابات في مجلات مختلفة وذلك من وساوس المبشرين واعداء الاسلام والدين ان هذا الحديث لم يكتب ولم يجمع الا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم
بنحو قرن ونصف هذا ليس صحيح اطلاقا وذلك لاحاديث صحيحة معروفة لدينا بالاحاديث التي نحرم بها ونحلل ان الحديث كان يكتب في عهد الرسول عليه السلام وانه احيانا هو نفسه صلى الله عليه واله وسلم كان يأمر بكتابة
قدوة يؤتيها على لسان الناس فهناك مثلا حديث في صحيح البخاري عن ابي هريرة قال كان عبدالله ابن عمرو ابن العاص اكثر مني حديثا كان يكتب ولا اكتب انظروا على النص
صحابي حضر الرسول عليه السلام وزامل صاحبه عبدالله بن عمرو بن العاص بمصاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقي العلم والحديث عنه يقول هو في مكانه يأنه وكان ظنه خطأ بالواقع كما دل الاستقراء الثابت فيما بعد
كان يظن ان عبد الله ابن عمرو اكثر حديثا منه يعلل فيقول انه كان يكتب ولا يكتب اذا ابن عمر كان يكتب الحديث في عهد الرسول عليه السلام. ولذلك ظن ابو هريرة انه اكثر حديثا منه
وعندنا من احاديثه المحفوظة بالاساليب الصحيحة ما يؤكد شهادة ما يؤكد قول ابي هريرة بان ابن عمرو كان يكتب الحديث وهناك حديث في مسند احمد وغيره عن عبدالله بن عمرو هذا نفسي
انه جلس مجلسا فيه طائفة من المشركين فقالوا كيف تكتبون عن نبيكم كل ما يتكلم به في حالة الرضا والغضب وهو انسان بشر فكأن هذا يعني شبهة دخلت في قلبه
سارع بها الى نبيه يطلب منه ازالتها وحكى له قول المشركين السابق فقال له عليه الصلاة والسلام سمعتم هذا الحديث اكتب ووالذي نفس محمد بيده ما يخرج منه الا حظ
اذا الرسول يقول له اكتب كلما سمعت مني حديثا اكتبه اذا هو كان يكتب الحديث هذا حديث ثاني وحديث ثالث عنه ايضا نفسه وذاته انه كان حول الرسول عليه السلام
جالسا قال نكتب الحديث عنه فسأله سائل قال يا رسول الله اقصطنطينية نفتحها اولا امرومية قال بل قسطنطينية وهذا ما بهمني هذه البشارة العظيمة هذه يجب ان تحفظوها جيدا حتى تعرفوا ان المستقبل الاسلامي
لكن هذا يحتاج العمل الاسلامي وبفهم الاسلام فهما صحيحا وانما الشاهد منه بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب الحديث عنه سأله السائل ولذلك فهناك حتى اليوم
صحيفة تعرف عند المحدثين بصحيفة عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده وجده هو عبد الله بن عمرو بن العاص هذا صحيفة يعني توارثها الابناء عن اباء عن الجد كتابة
وهناك صحف اخرى معروفة في كتب المصطلح وعلم الحديث وحسبنا هذا مثالا لدحض هذه الشبهة التي تقول ان الحديث لم يبدأ بجمعه في عهد الرسول عليه السلام ومع ذلك فنحن نقول
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
