الشدة يا علا لان الامر شرك ولان الشرك يقوم في بيت رجل من كبار الموحدين الذين امنوا بالله ورسوله وما امن برسوله الا فرارا من الشرك بالله عز وجل لذلك اخذته الغيرة الاسلامية
وقطع ذلك الخيض وهو تميمة انتقاما لحرمة الله عز وجل وهذا له اشباه من سنته عليه الصلاة والسلام  فطالما كررت على مسامعكم قصة ذلك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه واله وسلم
حينما سمع خطبته ما شاء الله وشئت يا رسول الله وقال له عليه الصلاة والسلام اجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحدك فسدد المسيل عليه وقال له بصيغة الاستنكار الاستنكاري
اجعلتني لله ندا لقولك ما شاء الله وشئت هذا التعبير العربي يعني ان مشيئة النبي مع مشيئة الله والله يقول ما تشاؤون الا ان يشاء الله ومشيئة الله عز وجل هي قبل كل شيء
قبل مشيئة الملائكة والانبياء والرسل والصالحين والناس جميعا وكل من كان له مشيئة فانما يستمدها من مشيئة الله عز وجل ولو شاء الله لنزعها من كل مصيب خلقه مسيئا لذلك
بادر الرسول عليه السلام للانكار عليه بعض الناس اليوم يقولون اذا اخطأ الرجل لازم تعود جانبا وتحاكيه بلطف وتبين انه انه هذا خطأ وما تفضحوا على ملأ من الناس نقول هذا الكلام
تلين في الجملة لكن ليس سليما بالتفصيل وبالتفصيل ودائما وابدا  والدليل هذا رسولنا صلى الله عليه وسلم وسيد اللطف ورب اللطوف ولا لطيف بعده ابدا في الدنيا مثله. ومع ذلك
وقد كان يستعمل الشدة في بعض الاحيان مواضيعها لذلك تقول السيدة عائشة في وصفه انه عليه السلام معنى حديثها كان هينا كان لينا. كانوا لا يرضى ولا يتوب ما لم تنتهك حرمات الله
فاذا انتهكت حرمة الله لن يقف امامه شيء هكذا يجب على المسلم ان يكون وعلى كل حال وكما قلنا انفا نحن نحاول اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بقدر الامكان
ولعلنا نحظى بالبحر عليه الصلاة والسلام من بحر حسن اسلوبه ودعوته لطفا وشدة بغرفة بسيطة بفضل الله عز وجل لهذا لا يجوز ان نوهب الناس ونقسمهم خلاف ما تعطينا سيرة الرسول عليه السلام
من انه في بعض الاحيان يجب استعمال الشدة يجب في بعض الاحيان تصحيح الخطأ علنا ليس سرا وهذا مع الاسف مما لا نستطيع ان نقوم به اليوم  كلنا او جلنا على الاقل الا ما ندر جدا في اعلان انه فلان اخطأ
لانه اخطأ علنا الخطأ الذي يقع سببا يصلحه سرا الخطأ الذي يقع علنا على رؤوس الاشهاد يجب فلنصلحه الذي عليه ايضا على رؤوس الاركان والا اذا اخطأ رجل بين الناس
واخذته جانبا وسررت وافهمته خطأه الذين سمعوا منهم لم يفهموا شيئا ولم يعرفوا الحقيقة ولا يمكن كل واحد يجي نفس هذا البيان السابق ونحن نسأل الله عز وجل ان يصلح احوال المسلمين
وان يعود بهم الى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اعتقادا وخلقا معاملة وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين من الاسئلة يقول خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
