رضي الله عنه وعن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا فزع احدكم منا فليأتي العوذ بكلمة له كاملة من غضب ومن الشياطين فانها جنة الرحم. قال وكان عبد الله ابن عمرو يلقنها من عقل الولد. ومن لم يعقل كتبها في سقف مع
اللي اشرت الى تحصيله هو الدعاء دعاء الفزع هذا لا بلا فعل ابن عمر وتعليق هذا ابن عمر هذا لا لا يصح بسبب الخطاب فيه في عنعنة محمد ابن اسحاق
ايوه لانه هذا الحديث نفسه اي الدعاء الذي دعا به او علمنا للرسول عليه السلام بالفزع هو حسن لغيره لانه له شاهد من فريق اخرى ايه ولو اننا اعتمدنا فقط على اسناد ابي داود لبقي حتى الدعاء بقي ضعيفا. لكن وجدنا للدعاء
شاهدا فقويناه به ولم نجد لوصية ابن عمر بالتعليق شاهدا فتركناه على ضعفه في اصل السنة في الكلم الطيب الموضح المسألة ايضا كلمة طيب عندك اه فيها بيان تفصيل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
