فنحن نجهز   لان النبي عليه الصلاة والسلام بما انزل عليه القرآن قائلا يا ايها الدسر وهم فانذر وربك فكذب وصيانة التطهير وعجز اهله فدعواه الى عباده لله وحده لا شريك له
واهتم بهذا الموضوع دعوة وبيانا وقال من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله دخل الجنة يليه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله يدخل الجنة
قال الرسول فقلت انا من عندي ومن ذلك وهو يشهد وهو يشرك بالله شيئا دخل النار ولذلك فأهم شيء ينبغي على الداعية المسلم في هذا الزمان هو دعوة المسلمين جدا
وبيان ما ينافي هذا التوحيد هذا الشيء يدعو للناس لان توحيدا مشوبا لكثير من فعل لان الشرك اذا دخل التوحيد قضى عليه وافسده قال خل اذا سطى على العسل ضيع حلاوته
فلابد ان يكون الداعم يهتم في هذه النقطة قبل كل شيء دعوة المسلمين الى الفهم نحن لا اله الا الله  اثباتا ونفيا لا خيار الا الله  وعلى اثبات يستلزم معرفة التوحيد بانواعه الثلاثة
او حجر الربوبية وتوصيل الالهية او العبادة وتوحيد الصفات ومن امن بالتوحيد مخلا بنوع من هذه الانواع لم يخده توحيده واذا فهم هذه الانواع الثلاثة من المسلمين وجب عليه ان يفهم ايضا ما يناقض هذا التوحيد
من الشركيات والوثنيات  ونحن نعلم مع الاسف ان هؤلاء المسلمين الذين ينوبون نحو ثمانمئة مليون مسلم يصدق فيه مع الاسف الشديد قول رب العالمين وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
وما يؤمن القوم بالله الا وهو مفلكون اكثر هذا العدد الضخم بين المسلمين هذا شأنه فانهم من جهة ويشركون من جهة اخرى ذلك شأن الذين اشركوا من قبل ومن سألته من خلق السماوات والارض
هذا ايمان ولكن اذا  اتجهنا الى امام هذا التوحيد وهو العبادة لله وحده كفروا بهذه العبادة وقالوا اجعل الالهة اله واحدا ان هذا اي ان جعل هذا النبي ازاي الناس الى توحيد
جعل المعجون معبودا واحدا وهم يعبدون عليها مع الله اخرى فقالوا اجعل الالهة اله واحدا  وبذلك قال تعالى واذا قيل لا اله الا الله نشتغل فماذا يستبدلون عن القول بان خالق القول هو الله
ما هذا كانوا يؤمنون بي ولا ينسى انه خلق السماوات والارض يذكر الله ولكنهم كانوا يذكرون بحصر العبادة لهذا الله الذي خلق السماوات والارض وكانوا يعبدون اللات والعجار  اليوم انهم لا يعرفون العبادة ما هي
وهم يتوهمون ان عبادة غير الله عز وجل وان تصلي لهم فقط وصرخ له البشر فيظنون ان من صلى لغير الله هذا فقط عبدنا غير الله اما اذا دعا غير الله في الشدائد
اذا ذبح لغير الله في الرخاء اذا نظر لغير الله في الرخاء هذا لا يعتبرونه عبادة لغير الله وهو عين الرمال. وهذا ما وقع فيه اليوم الذين يذبحون الاولياء والصالحين
وينظرون لهم ويحجون الى قبورهم كما يحج المؤمن من بيت الله الحرام فله هذا كله شرك بالله عز وجل انشدكم في عبادته في الوهيته وان كانوا يؤمنون بوجود الله كان عليه مسكون
ولا يفيدهم ذلك شيئا لانه استكبروا ان يعتقدوا بانه لا اله الا الله لانهم يعلمون ان معنى لا اله الا الله لا معبود بحق في الموجودين. الله وهم يعبدون مع الله ابدا
لذلك استكبروا ان يقولوا لا اله الا الله المسلمون اليوم لا يستكبرون يقولون لا اله الا الله ولكنهم لا يعلمون ما معنى لا اله الا الله او يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم
جهلا منه لدينه وهذا مما يبين لنا اهمية الدعوة الى توحيد الله عز وجل بألوهيته وفي عبادة  ومن امن بان الله واحد وامنا بان الله واحد في عبادته وانه لا يجوز ان يعبد معه سواه
وضم اليه اخيرا والاخير واول توحيد الصفات فهذا الذي امن بلا اله الا الله فهما وانتقادا مواهب الشفاء هو اعتقال ان الله عز وجل كما هو واحد في ذاته   وكما انه واحد في عبادته
لا شريك له يعمل معه وكذلك الله عز وجل واحد في صفاته فلا احد يشبهه في صفة من صفاته فضلا عن جميع صفاته فمن وحد الله ايضا من صفاته وقد تم توحيده
وهو الذي حرم الله عليه النار ابدا ان يؤمن فيها ابدا وهو الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله  وهذا هو الايمان الذرة  ان ليس بعده اية ذرة
فمن لم يكن في اي ذرة كان النبي من الخامدين في النار ابدا. اما من كانت فيه هذه الذرة فهو الذي يخرج من  مهما كانت  وسيئتنا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
