او يتهم البعض السلفيين بانهم مهتمين فقط في قضية التوحيد وخاصة توحيد الاسماء والصفات اكثر من غيره فلماذا هذا السؤال الاحظ في الحقيقة ان فيه وارجو ان يكون السائل قد آآ قصد ذلك ولم يكن منه رمية من غير وام كما يقال
لانه جاء في ختام السورة الاكثر من غير ذلك فنقول صدقت وهل هذا خطأ ان يهتم الدعاة السلفيون بدعوة المسلمين الى اسس الاسلام الا وهو التوحيد؟ اكثر من غير ذلك
مما هو دون ذلك بكثير فهذا يعني هو سؤال فيه اشارة الى انه هذا خطأ ان كان الامر كذلك فالسائل هو المخطئ لماذا لو سألنا لو سألنا اي واحد من هؤلاء الذين ينقمون على السلفيين اهتمامهم بالتوحيد وما يتفرغ منه
محاربة الشركيات والوطنيات والخرافات والعقائد الباطلة اذا قلنا لهؤلاء المنكرين فاي شيء ينبغي انها تنأثر انا اتحداهم ان يقولوا ان هناك في اهم من هذا نعم في هناك اشياء هامة وهامة كثيرة جدا وقد لا يستطيع ان يقوم الدعوة اليها او بفهمها شخص واحد بل
فاشخاص بل قد لا يستطيع ان يقوم بها جماعة واحدة. وانما جماعات وكما قيل العلم ان طلبته كثير والعمر عن تحصيله قصير فقدم الاهم منه فالاهم فاذا كان الداعي السلفي
لا يستطيع ان يبحث مثلا في السياسة وفي الاقتصاد وفي مريخ اشياء تسمى اليوم في العصر الحامل والصناعات لا يستطيع لانه لم يعطى الانسان قدرة تتسع وحافظة تتسع لكل ما يجب ان يعلمه جماعة المسلمين فيحيط به فرد من افراده هذا امر مستحيل والله عز وجل
يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاذا على كل مسلم ان يقوم بواجب من الواجبات خاصة اذا كانت واجبات عينية فاذا انتهى منها قام بواجبات كفائية. اما لماذا فلان يعمل في كذا ولا يعمل في كذا
هذا خطأ من من الناس مهما احسنتم الظن به يقوم بكل شيء يجب ان يقوم به المسلم هذا امر مستحيل. خاصة في باب القروض الكفائية. مثلا اولئك الذين نراهم يستغلون مثلا من ناحية سياسية الاسلامية زعموا
لماذا لا يهتمون بمصداق المسلمين ويعيش الفرد الواحد منهم في حزبهم وفي جماعتهم بضع سنين او اكثر ثم يخرج بعد ذلك لم يفقه العقيدة لم يفقه معنى لا اله الا الله
التي فهمها العرب في اول الاسلام وهم لا يزالون في كفرهم وفي ضلالهم لكنهم بعد ان فهموها كفروا بها كما قال الله عز وجل حكاية عنهم انهم قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء مجافر
المسلمون اليوم كثير منهم جدا لا يسمعون هذه الكلمة فلماذا هؤلاء الذين يشتغلون زعموا بالسياسة ويشتغلون دعمهم للتربية؟ لماذا لا قول في اصلاح العقيدة. لماذا لا بتصفية الاسلام مما دخل فيه من احاديث ضعيفة موضوعة ومن عقائد منحرفة
ولماذا ولماذا؟ هذا اسئلة لا تنتهي ابدا نحن نشتهي لان امثال هؤلاء اذا عملوا بواجب نشكرهم على ذلك لانه هذا واجب من الواجبات الدفاعية ولكن بشرط ان لا يحاربه اولئك الناس
الذين يقولون عنهم بانهم تركوا حياتهم دي ايش؟ الدعوة للتوحيد وهذا فيه شيء من الانصاف والا كثيرا ما سمعنا بل رأيناه مطبوعا على رسالة هناك في الاردن يقولون وما لا عندي السلفيين سوى انه تحريك الاصبع سنة وتعليق الساعة الدقاقة في المسجد بدعة
وهو هذا الذي يكتب هذا يعلم ان هؤلاء السلفيين يعالجون اهم قضية اليوم يحتاجها العالم الاسلامي الا وهي  اولا توحيد الله عز وجل في عبادته وفي اسمائه وصفاته وثانيا افراد الرسول عليه السلام باتباعه دون الناس اجمعين. هذا هو معنى لا اله الا الله محمد رسول الله
السلفيون بفضل الله انعم الله عليهم انهم يدعون الى هذا الاخلاص لله عز وجل هي توحيدك والى افراد الرسول عليه السلام في اتباعه دون غيرهم حتى الانبياء والرسل. فضلا عن من دونهم من العلماء والصالحين
ولعلكم تذكرون والشيء بالشيء يذكر حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الذي اخرجه الامام احمد في المسند وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى في يدي عمر يوما
صحيفة يقرأ فيها قال ما هذه؟ قال هذه صحيفة من التوراة كتبها به رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام وهو غضبان ا متهوكون انتم كما تهوكت اليهود والنصارى والذي نفس محمد بيده
لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعي موسى لو كان حيا ما استطاع ان يتبع الى الرسول عليه السلام من يتبع هذه الجماهير المسلمين؟ هل يتبعون الرسول عن السلام
من المؤسف ان اقول بكل صراحة خذ اي شيخ يعتقدون فيه العلم قل له صف لي كيف كان رسول الله يصلي حتى يصلي صلاته ان كان منصفا فسيبادرك بالقول هذا مذهب الشاب
وان كان حنفيا سيقول ان مذهبي حنفي اذا سألته عن اركان وضوءه وشروط وضوء فيقول انا حنفي في اربعة اذا كان شافعي فسيكون هي ستة. يا اخي ذلني كيف الرسول عليه السلام توضأ
لا يعرفون الرسول عليه السلام وانقطعت السلام على تفسدهم بينه وبين الرسول فاتبعوا غير الرسول حقيقة بينما كان واجبهم ان يفرضوا الرسول عليه السلام بالاتباع تماما كما يخرجون الله في العبادة. لان هذا حق الله وعبادته وحده لا شريك له. وهذا حق رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو اتباعه وحده لا شريك له ايضا في هذا الاتباع لا نجد اليوم علماء المسلمين يخلصون للرسول عليه السلام في اتباعه بل يتخذون معه آآ اتباع كثيرين متبعين كثيرين وكثيرين جدا. اذا
نحن ندعو الى تقديم المسلمين حقيقة هذه الشهادة لا اله الا الله محمد رسول الله فعلى اولئك كالذين يشتغلون وما دون ذلك من الاسلام ان لا يحاربوا هذه الدعوة لان دعوة لا تساوي كما يقول عندنا في الشام
وكثرة بصري اذا لم يؤمنوا بهذا التوحيد الذي فالذي بينه الله تبارك وتعالى في كتابه وشرحه نبينا صلى الله عليه وسلم في سنته ربنا يقول لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
وان اشركت ليحبسن عملك اليوم مئات الالوف من المسلمين يصلون ليس فقط في الصلوات الخمس بل يصلون والناس نيام. يحجون الى بيت الله الحرام وليس فقط حجة الاسلام بل قد يحجون في كل عام ومع ذلك ففي بيت الله الحرام نسمع الشرك يعمل
له. ما سعدت هذه العبادات اذا كان ربنا عز وجل يسرع في كتابه كما سمعتم لا يحبطن عمله وقال عز وجل في حق الكفار وقدمنا الى ما عملوا من عمل
فجعلناه غباء منثورا. اذا نحن ان كان يجوز لنا ان نفخر لاننا ندعوا في اكثر امورنا ودعوتنا الى التوحيد وتوحيد الاسماء والصفات ان كان يجوز لنا ان نفخر بذلك فنحن فخورين جدا باننا نحقق
نصا في القرآن فاعلم انه لا اله الا الله قال الاخرين ان لا يحاربوا هذه الدعوة بل ينقادوا معها حتى يستفيدوا من بنود اخرى التي دون تلك الدعوة في درجات صحيحة وسحيقة جدا
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
