فهم السلفيين فهم السلفيين بانهم كثير التهجم على مخالفيهم وخاصة من كشف النقاب ويقولون انهم كثير التجريح ولا يحسنون الظن بالمخالفين. فما الرد  هذا السؤال يذكرني يعني السائل يعني ما ما اظنه
متأثر بالمقولة ان شاء الله فيذكرني بفقه لبعض العلماء يقول اذا رأيت رجلا يركض خلف رجل والراكد في يده عمامة والذي خلفه يلحق به ليس على رأسه عمامة فاذا رأيته لا تتهم
وذلك الذي في يد الامامة بانه سارق لعمامة اللاحق به وانت تراه اللاحق عاشوا الرأس ليس على رأسه عمارة الملحوق على رأس عمانته وبيدعو امامة الرجل لا تتهم هذا الذي
على رأسي وعلى يده عمامة الرجل وبعد ان تحقق لانه من الممكن انه هذه العمامة التي في يد الرجل كان لاحق به سرقها منه واستعاذ عمامته الى نفسه بهذه الطريقة وركب
ولسان حاله يقول هذه بضاعتنا ردت الينا هذا المقصود ايضا كما كنت قرأت في بعض المجلات العصرية ان من حكم سعد زغلول مصر قال انه لا تزال هذه الامة بنكد
وفي ضلال ما دام ان احدهم يمر بالرجل يضرب اخرا ويشارك معه فاذا سألته لم تضربه؟ يقول والله ما ادري بس شفته عم يضربه فانا ما اذنب هذا كله مقصود فيه
انه لا يجوز للمسلم ان يسارع الى اتهام المسلم الا بعد تباين الحقيقة فهذا السؤال سواء كان نابعة من السائل مباشرة او حاكيا عن رجله كما يرجو الاستاذ عبدالله يتمثل تماما بالصورة الاولى
هو لا يدري ما السبب او يدري ويتجاهل واحلاهما مروا ما السبب الذي حمل مؤرخ كتاب نفس كشف النقاب وكشف النقاب اسم على مسمى وهو وصف المردود عليه لما فيه
يعتبرون هذا طعنا ولا يدرسون هذا المردود عليه ماذا قال في الرد من التهم ومن الاكاذيب الكثيرة والكثيرة جدا هذا مثالنا تماما ولا يصلح بطبيعة الحال الان ان نضيع وقت الاخوان
بالمدافعات الشخصية لكن انا ارجو ممن آآ يوجه مثل هذا السؤال ان هذا كشف النقاب الرد على مين على فلان فلان ماذا فعل بالراد ثم يقابل وحينئذ يصدر قول القائل وبضدها تتبين الاشياء
في النهاية نرجوا الله عز وجل ان يطيل هذه اللقاءات والمكفر منها وان نوفق جميعا كما قلنا الى التزام هذا الطريق الصحيح ونسأل الله عز وجل ان يحيينا وان يميتنا على هذا الطريق. ولعل في هذا الذي سمعناه وفيما قبله
يجعل الانسان الذي يتمسك بطريق السلف الصالح رضي الله عنهم ويسير في هذا الطريق ويجعله يفخر باعتزاز على انه ما جابه بشيء جديد وانما هو على نهج السابقين من الصحابة والتابعين يسير
ونسأل الله عز وجل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
