ان ابن عمر نعم السؤال الان يقول السائل يقال بانك عمر ابن الخطاب الذين روى حديث الربع عنده قوة والرفع منه هو نفسه لانه لا يرفع يديه والجواب على هذا الاشكال بالوجهين. الوجه الاول
انه ليس هناك نقل صحيح صريح عام اي يشمل حياة ابن عمر طول النهار وصلوات لعمر كلها انه كان لا يرفع في شيء من صلواته كلها. مثل هذا النص لا وجود له. وانما روى ابو
تعذر الصحاوي باسناد فيه ابو بكر ابن عياش عن مجاهد عن ابن عمر انه رأى عمر عبد الله بن عمر بن الخطاب يصلي فلم يرفع يديه بالركوع وراء ملء فهذا شيء
والنقل الذي يذكر في بعض الكتب الكتب شيء اخر اي ان المروي ببعض كتب الحديث ومنها كتاب هو انه جاهزا لم يرى ابن عمر يرفع يديه في تلك الصلاة التي
وهذا لا ينفي ان يكون ابن عمر قد رفع في صلوات الالاف المؤلفة ورآها غيره اي غير جابر مرارا وتكرارا وهذا هو الواقع فلذلك لا اشكال على حديثه الذي رواه
عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا الاثر الذي رواه ابو جاهد عن ابن عمر انه لم يره يرفعه علما بان الرخاء كما تعلمون هو سنة. فانا الذي احرص على هذه السنة وغيرها ان شاء الله
ارفع هدية لان ذلك ليس بفرض لازم لابد منه. فيجوز لنا عمر تسامح فلم يرفع يديه التي رآه فيها مجاهد وهذا كله اذا ثبت ذلك الاثر عن ابن عمر والواقع ان فيه كما ذكرنا
ابا بكر بن عياش وهو في حفظه رعب في حفظه ضعفه كما تجدون ذلك في ترجمته في مكوناته من كتب الرجال وفي مختصر الحافظ ابن حجر المعروف بتقرير التهديف. واذا كان الامر كذلك
فلا ينبغي لنا ان نضرب رواية الصحيح عنه لانه وفي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في هذين المنفلين في مثل هذه الرواية التي تفرد بها ابو بكر ابن عياش على انه قد ثبت من طرق كثيرة عن ابن عمر
انه كان يرفع يديه فعلا. وهنا تأتي القاعدة السابقة الذكر وما هي عنكم البعيد؟ الا وهي قاعدة المسند مبكر على الناس مجاهد قال لم يرى ابن عمر غير مجاهد تنافر وهو مولاه وخادمه واوصف الناس به
عن ابن عمر فالمثبت مقدم على الناس وهذا يقال عند تساوي الروايتين في الثبوت والصحة فكيف وعليكم السلام ورحمة الله فكيف ورواية النافل فيها ابو بكر بن عياش وفيه الضعف الذي اشرنا اليه
لذلك لا ينبغي القول بان ابن عمر ما رفع اطلاقا وانما يمكن ان يقال ولا يجزم به ان او ربما لم يرفع في بعض الاحيان وهذا اخيرا كله يقال في سبيل التوفيق بين رواية ابن عمر
وبين تلك الرواية الشاذة الفردة الغريبة التي فيها ان مجاهدا لم ير فهو يرفعه ولكننا اذا تركنا رواية ابن عمر الاثر عنه جانبا ونظرنا الى الاحاديث الاخرى عن غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. فليس هناك مخالفة ابدا. مثلا حديث ابي حميد الساعدي
الذي اخرجه البخاري في صحيحه انه كان في مجلس فيه نحو عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ابو حميد صحابي يقول الاخرين الا اصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
يقال له لم؟ لست بعالمنا بصلاته؟ قال لهم بلى. قالوا له فاعرف بعد الصلاة فبدأ يصلي فلما ركعا رفع يديه ولما رأى رأسه من الركوع ورفع يديه في اخر الحديث وفي اخره
قال الراوي قالوا له صدقت هكذا كانت صلاة النبي صلى الله عليه واله وسلم فاذا افترضنا ان هناك خلافا بين الرواية ابن عمر المرفوع وبين روايته الموصوفة فرضنا ان بينهما خلافا لا يمكن التوفيق مثل ما ذكرناه فلن يدع ذلك
اذا ولننظر الى الاحاديث الاخرى الصحيحة والصريحة كحديث ابي حمير يسلم حينئذ نهائيا سنية رفع اليدين بدون اي معارض الا ان يتعصب المتعصب في مذهبه قول رأيه او لاواه قال والله خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
