من حديث بادروا بالاعمال وهو الشمس من مغربها او البخار الزيان او الدابة او حافة احدكم او او العامة وتمنى على الخصام والخلاف المتقدمة طلوع الشمس من مغربها والبستان والدجال
ثم قال عليه الصلاة والسلام او وضبط الارض هذه التي جاء ذكرها في القرآن الكريم واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تخلهم ان الناس كانوا لاياتنا لا يفسدون
هذه الدابة لم يأتي في السنة الصحيحة كيظن اكثر مما تضمنه هذا الحديث مع الاية المذكورة وجامع ذلك انها اية من ايات قيام الساعة اما الموتى في بعض الكتب الذي يجمع ما هب ودب من الحديث
ما لم يستحق منه وما يصح وما ينبغي الاعتماد على شيء من ذلك وها هما مثلا في شرح لقرارين الترهيب العصر الشديد يذكر اوسافا غريبة بناء على احاديث رهيبة مثلا يكون لها اربع قوائم
وضغط وريش وجناحان وقيل الى اخره وكل هذا او كل هذه الاوصاف ما يصح الحي منها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم  انما المحض اليه انسا. انها من اشراف
من ذلك مثلا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنا من قبل او كتبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها
يمدخان ودابة الارض ايضا ليس في هذا الحديث من انها من اشراط الابداع في الواقع وفي حديث اخر جاء فيه ذكر صور الشمس توزع نفسه جاء فيه هذه الفائدة. قال عليه السلام
رعيتهما كانت اغلى صاحبتها الاخرى على اثرها قريبا وان طلعت الشمس من مغربها قبل خروج الدابة  ارجوها  قبل طلوع الشمس وعقبها افظل الشمس من المياه هذا كل ما يمكن ان يقام في جبهة الارض
وما الى ذلك فهو رجل وغم لا يؤذي من الحق شيئا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
