يضاعف بعضه يضاعف زيادة في الحديث عنهن فانهن ملعونات واذا صحت هذه الزيادة فكيف تكون طريقة اللعن الذين يضاعفون هذه الزيادة هم في الواقع مبتدئون في هذا العلم ويظنون ان كل راع في كل ما فيه
بجرح يصفي هذا الراوي حديثه ضعيفا وليس الامر كذلك فهناك قواعد كما كنا وجهنا اليكم نصيحة بوجوب تعلم اصول الفقه وتعلم اصول الحديث حتى لا يقع طالب العلم في شيء من الخطأ فقها او حديثيا
وهناك قواعد تقول للمستضعف ان الجاره مقدم على التعديل مع بيان سبب الجرح ثم بعد هذا البيان لابد ان يلاحظ هل هذا الجرح المبين هو في نفسه جرح يسقط الاحتجاج بحديث
ام هو قد يكون جرحا وقد لا يكون جرحا ونحن نعلم من دراسة تاريخ كثير من ائمة الحديث وحفاظهم ان بعضهم كان عنده شدة بالجرح وكان يسقط الاحتجاج بالرجل لان سبب
مثلا قيل لاحدهم لماذا لا تروي عنه قال لانه لاني رأيته راكبا وما ادري لعل البنزون غير غير معروف عندكم في بلادكم البنزون هو فرص او جنس من الفرس  الا ان نعامل ائمتنا اهل السنة والجماعة
بمثل هذه المعاملة المعاملة التي فيها التصريح بالعصمة هم من فضلهم علينا انهم قالوا لنا لسنا معصومين وابو حنيفة يقول لتلميذه ابي يوسف واسمه يعقوب لا يعقوب لا تأخذ برأيي
فاني اقول اليوم القول وارجع عنه قولا فاني اقول القوم يوم وارجع لغدا وانما خذ من حيث اخذنا والشافعي يقول ما من احد الا وتخفى عليه سنة من سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم
ومهما اصلت من اصل او قلت من قول وحديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بخلاف قولي وخذوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واضربوا بقول عرض الحائط
هذا امام يقول عن قوله اضربوا به يوم الحائط. نحن ما نقول هكذا نحن نتأجل مع علمتنا ونقول هذا رأيه وهذا اجتهاده وهو مأجور لكننا نرى ان القول الاخر الذي قاله الامام الاخر هو الصواب بدليل كذا من كتاب او من سنة او من اثار عن سلفنا الصالح
وهذا مع الاسف الشديد من الظلم الذي يصيبنا لكن لساننا لسان حالنا يقول ان انت الا واصبع دنيتي وفي سبيل الله ما لقيت. نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
اه
