ايضا ايضا نقول شيخنا يعني هو جواب بل اه اجابة على سؤال اخر كان في الذهن اه ذكره وطرحه لكن جوابكم ولله الحمد كاف آآ بذكره وبايضاحه. حيث ان البعض قد فهم من كلامكم واعني بالبعض هؤلاء الذين
يتربصون بعلمائنا ومشايخنا. آآ اقول ان البعض من هؤلاء آآ استغل كلاما لكم في في انكار البيعة الا البيعة الشاملة وعدم وجود اه دولة الاسلام الشاملة بانكم تنكرون قيام بيعات الجزئية التي اشرتم اليها للضرورة التي تقدر بقدرها. فاستغل ذلك مستنكرا اه عليكم
وواضعا لكلامكم في غير موضعه. لكن هذا الكلام الطيب الجيد من فضيلتكم. آآ هو كاف للقضية تماما ويذكرني بكلام لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلد الرابع والثلاثين اه في الصفحة الخامسة والسبعين بعد المئة. وفي الصفحة السادسة
السبعين بعد المئة اذا سمحتم شيخنا ان نقرأه. تفضل. نعم. يقول رحمه الله والسنة ان يكون للمسلمين امام واحد. والباقون فاذا فرض ان الامة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين او غير ذلك فكان لها عدة ائمة
لكان يجب على كل امام ان يقيم الحدود ويستوفي الحقوق فهذا ايضا من ضمن الكلام الذي ذكرتموه. وهناك كلام اخر استاذنا لصديق حسن خان العلامة حسن خان رحمه الله في الروضة اللدية في الجزء الثاني في الصفحة الرابعة والسبعين بعد السبعمائة. يقول بعد ان اشار الى الاصل في وجود دولة الاسلام الشاملة قال
ما بعد انتشار الاسلام واتساع رقاته وتباعد اطرافه. فمعلوم انه قد صار في كل قطر او اقطار الولاية الى امام او سلطان. وفي القطر الاخر او الاقطار كذلك ولا ينفذ لبعضهم امر ولا نهي في غير قطره او اقطاره التي رجعت الى ولايته فلا بأس
سلاطين وتجب وتجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة على اهل القطر الذي تنفذ فيه اوامره ونواهيه كان ايضا يلتقي تماما مع ما ذكرتم وهذا الكلام سيكون باذن الله شوكة في في عيون وحلوقي
المتربصين الذين يريدون اثارة الوقيعة بين علماء الامة وبين اهل السنة. فجزاكم الله خيرا. هداهم الله وانا اقول بمناسبة ان كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكلام صديق حسن خان
وهناك نماذج اخرى من ايمتنا الكرام آآ تلتقي كلماتهم او لا التفريق بينما هو الاصل والذي ينبغي ان يكون نظاما عاما للعالم الاسلامي كافة مهما تباعدت اقسامهم وبين ما تقتضيه الضرورة
وللضرورة احكام وهذا كلام يعني فقهاء ومجتهدين حقا يعرفون اه التفريق بين الاصل وبين ما يخالف الاصل لامر عارض لامر عارض يشبه هذه المسألة تماما التي قامت على قاعدة اه ملاحظة
المصلحة والمفسدة وترجيه يعني غالب منهما على الاخرى يشبه هذه المسألة اه يساعد الحاكم اللاظي الذي بغى وتدع وتغلب على الحاكم الشرعي ايضا هذا امر عارض وينبغي ان يلقى له حكمه
فهؤلاء البواة اذا ما سيطروا على البلاد وقضوا على الحاكم المبايع من المسلمين لا نقول نحن نخرج ايضا عليهم ونقاتلهم وانما نطيعهم ايضا من باب المفسدة الكبرى من مفسدة الصغرى
هكذا تعلمنا من الفقهاء من تأصيلهن ومن تفريعهم وما تلوته انفا من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وصديق حسن خان العمومة ينبع من مراعاة الاصل ومراعاة الضرورة الطارئة ولكل حكمه
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
