انتم تعلمون مثلا من الاحاديث المتعلقة في الصلاة من ترك الصلاة فقد كفر اتفق جماهير العلماء على ان تارك الصلاة له حالتان. الحالة الاولى يتركها فاجمعوا على انه هذا كافر
مثل ما يقول بعض الشباب المنحرف اليوم لما بتقول له يا اخي ما تصلي صلي بقل لك بلا صلاة بلا كذا هذا كفر لانه قعد كفر باجماع المسلمين. الحالة التاني
من تاركي الصلاة يتركها وهو مؤمن بها معتقد فرضيتها لكن كالصيام لكن الدنيا طبعا هذا ليس مما يمدح عليه بل يذاب اشد الذنب. ولكن هل عمل هذا يجعله في منزلة الاول
الذي يبحث شرعية الصلاة الجواب جماهير العلماء يقولون من ترك الصلاة كسلا لا يكفر انما يكفر من جحدها حتى رواية عن الامام احمد الذي اشتهر عنه لانه يقول بتكفير تارك الصلاة
ولو كسلا في رواية اخرى يوافق فيها جماهير العلماء ان تارك الصلاة كسلا ليس بكافر وانما هو فاسق بعضهم يقول يقتل وهذا هو الصواب يقتل حدا وبعضهم يقول يحبس ويسجن
والخبز الاول هو العصا المهم انه لا بد من التفريط في ما يتعلق بالايمان بالشرائع والاحكام بين من ينكر شيئا منها  فهو كافر وبين من لا ينكر بل يقر لكنه يقصر في العمل فهذا كما قال عليه الصلاة والسلام
الصحيح خمس صلوات كتبهن الله على العباد ومن ادى واحسن اداءها واتم ركوعها وخشوعها وسجودها وسجودنا وسجودها كان له عند الله عاق ان يدخله الجنة. ومن لم يؤدها ولم يتم ركوعها وسجودها وخشوعها لم يكن له عند الله عهد
ان شاء عذبه وان شاء غفر له فاذا تارك الصلاة باي سورة كانت ترك لا يقال انه كافر معذب مخلص في النار لان المخلد في النار انما هو مشرك كما قال تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما ذكر الرسول عليه السلام في حديث خمس صلوات ذكر الذي يحافظ فهو لا يعادي عند الله يدخله الجنة. وذكر انه لا يحافظ على الصلاة وكل امره الى الله. قال ان شاء الله
وان شاء غفر له ايضا هو لا يحكم عليه بالكفر لانه لو كان كافرا لدخل في قوله تعالى ان الله لا يغفر انتبه هذا ما يمكن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
