لانه مثلا عندما يكون شكل والواقع عندنا في الجزائر ما يعادل السعودية  فمثلا يسمون الخزنة بيومه فالذي يبتلي الصوم مع مع الجزائر لبلادنا مع بمكانة مقيمة في الجزائر فيبدأ سير مع الجزائر
ثم يذهب ليعتمر في العشر الاواخر من رمضان. هذا كثير جدا  فيدركه العيد وهو في السعودية فيجد نفسه وقت صام ثمانية وعشرين يوم اه هذا الاشكال ما في اثنين وعشرين يوم في تسعة وعشرين في ثلاثين
ففي هذه الحالة اذا بقي في البلد الذي يعيد في اليوم التاسع والعشرين بالنسبة للجزائري وهو عليه ان يصوم لانه لم يصم الشهر كاملا وما دام انه ابتدأه في بلده
ويختمه حسب بلده الى تسعة وعشرين. اما اذا بلده صام ثلاثين فهو لا يصوم ثلاثين واذا كان العكس ابتداء صوم آآ السعودية ورجع الجزائر فيجلسه قد يكون واحدا وثلاثين يوما. ما في بشاعة يبقى نفس الجواب
في هذه السنة تلات تسعة وعشرين يا ثلاثين انما في واحد وتلاتين ما في نعم. الهلال من السعودية والهلال على الثمانية وعشرين هذا مما يوصله الحديث الذي سبق ذكره صومه قوم يوم يصومون وفطركم
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
