او ندخل في المهندس  ونقل اليكم. انا اعتقد انه رجل اسلامي وقائد وليس بعالم وكان حريصا على اجراء انتخابات ويبدو انه كان يرمي وورائها ان يصبح هو رئيس الدولة  وقد كان جرى
بيننا وبين احد اتباعه في هذه الغرفة لله نخاف  او لا او ما نقول الخاص تساؤل قول كتمة اصل سمين الرحمن رحمه الله وكان الشخص النمى اليه والذي كنا نتحدث معه
اندفاعا حارا عن حيت الناس وانه ليس له يد مطلقا في فتنة كونر التي كان منها قتل هذا الشيخ الفاضل ورئيس جماعة القرآن والسنة في تلك المنطقة المعروفة بالخنق  فقلنا وطلبنا
للاخ المشار التاني بعد تأكيده ديسمبر اتش آآ حكمة من تلك الفتنة انه يجب عليه لتصميم العالم الاسلامي ان يعلن باوسع دائرة من وسائل الاعلام لانه بريء من هذا اولا
ثم هو ينكر اشد الانكار على الذين كانوا سببا لقتل الشيخ سعيد الرحمن وصليت بطلب ثاني الا وهو  ان نعلن على العالم الاسلامي ليكون معه قيل لهذه فانه اذا قامت دولة الاسلام في كابل
وقلنا عسى ان يكون ذلك قريبا آآ ان يعلو منذ الان انه سيجعل الدولة تقوم على اساس الكتاب والسنة وليس على اساس المذهب الحنفي الذي هو يتمذهب به كاكثرية العلماء افغانستان
اه جاءني الجواب ما لناش في الامر الاول انه يتبرأ وينكر حب الانسان باش يتقتل جميع الاخوات اما فيما يتعلق بموضوع اقامة الدولة المسلمة على اساس الكتاب والسنة  فلم يتعرض للجواب مباشرة
عن هذا الطلب اولا مما تعرض للدفاع عن مظهرية ثانيا بالسلكنة او السلسلة التي نسمعها من كثير من المقلدين والذين يدافعون عن تقليدهم لمذاهبه ان هذه المذاهب ما اخذوا الا من الكتاب والسنة
وذكرنا بكلمة العلم اذا صح الحديث فهو لا يجوز. آآ نحن نعلم ان الائمة جواب وان التابعين او المقلدين لهم في واد اخر ولئن نصحوا الاسماء ان يكونوا تبعا للكتاب والسنة
وليس لاشخاص الائمة وعينهم الخاص بهم فاذا دفع الروح عن الائمة فنحن معهم لكن لسنا معه في التزام التدين والتمذهب لمذهب واحد من الايادي كلها فاشعرت بانه هذا صراحة عن الاجابة
لتحقيق الطلب الذي ينشده كل مسلم يعيش على الرسول هذا حاجة واضحة جدا  وثانيا يدافع عن تمسكهم بالمذهب ولم يدلل حول وجوب ماذا يجب على علماء افغانستان من ان يعودوا بمذهبهم
الى ما دعاهم اليه امامهم للاختباس بالكتاب والسنة والجواب اللي موجود القنصل لفريق التدريب مم اه على كل حال فقلت انا للاخ الذي نشير اليه يا ان تقوم  الافغانيين المسلمين المذهبيين
في افغانستان لا شك انه هذا رأي خاص. انه خير بكثير من قيام دولة الشيوعيين ثم فيما بعد يمكن اذا ربنا عز وجل هداهم لاتباع الحق مما اختلف فيه الناس
ممكن ان يخطو خطوة اه اخرى في سبيل تحقيق اقامة الدولة المسلمة القائمة على الكتاب والسنة قلنا لهم هكذا وان شاء الله يكون فتح سابق لكن مع الاسف جاءت المفاجآت
خلافا ما كنا نلغي من الصبر على هذا الجهاد الطويل الامد وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
