بالنسبة يأتي في تعريفه ان يقال ان يسقط المحدث الراوي او المجلس الضعيف بين الثقتين الثقة في ذلك لان كان اه قبل ان يجيبك. ما ثمرة السؤال هذا المرض هو يعني
جاء في ممكن من الرزق. نعم. انني هناك بعض الامثلة من بعض الرواة اسقط ثقة ولم يوصفوا بالتلبيس مم  مع ان يعني الذي يسبق خدي هذه ليست ثمرة انت تتحدث عن الواقع
وانا اسأل عن ثمرة هذا السؤال يعني شو بترتب نحن ها؟ فنرى انه لماذا يعني الثمرة هي غير واضحة بالنسبة لي لكن اسأل لماذا لم يصفه العلماء بانه لا يضر تدليشه وهذا امر سهل
لان تدريسه لا يضر يعني ايه اشبه ما يكون بمراسيم الصحابة نقطع مثلا لان ابن عباس يروي حادث تتعلق بواقعة بدر الكبرى وهو لم يشهدها اذا هذا يشفي عمل المدد ليس الذي يسقط واسطة. فهو اسقط الصحابي الذي سمع الحادث منه
فلماذا لا يتحرج علماء الحديث من الاعتماد على مراسيل الصحابة للسبب الذي ذكرته جوابها عن سؤالك انت واضح جوابي؟ طيب تفضل مرسي عندنا تطبيق ظن راجح كبير جدا بان الساق الصحابي او تابع ثقة
من صحابي اخر. نفس الجواب هنا اه ماذا عندك؟ ما الفرق بين هذا وهذا لانه انت سؤالك مدلس يسقط ثقة قد يكون عنده قد يكون ثقة عنده نهزوها هكذا قالوا ايوه هكذا قالوا لما انت عجزت عزوت اليهم؟ لا هم ما قالوا هذا واذا انت تقول هكذا
حينئذ اذا كان عنده مثل مال الاستاذ هذا سؤال اخر نعم بسم الله. على كل حال  علم الحديث حتى الان الى مازالت قائمة في واراد ان تسمع يا اخ الاسلام. انا اقول ان ان الشبهة ما زالت
قائمة في مين ما قال نعم هذا هو قصدي انت سكت على على مضاد على مضض يعني مم اه  الصباح  لا نصفه لاينه ها جرب انه اصبح ثقة  هذا الثقة عنده ام عند المجربين
فقط عند غيره ايه؟ ليس عندهم فقط عند غيره سير اي حالك عنده ام عند المجربين؟ تقول عند المجربين ها لانه نحن ما بيهمنا هو صح ولا لا؟ اذا صح الاشكال
اه الاشكال لانك انت حينما اعوذك الدفاع قلت قد يكون عنده الان رجعت لتقولها عندهم. هذا سؤال ثالث     لكن انا اخص ان هو اراد ان نقرر او ينقل ما قرره آآ اهل المصطلح
انه يسمى من حيث الواقع ومن حيث الوصف العام انه يسمى تدليس اليس كذلك ما بيهمني هم ما يسمون تدريسهم ماشي يا ما بهم لو فرضنا صمت ما بهمني مناقشة لفظية ومن ثم توبسا
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
