فتؤذى اتؤذوا المؤمنين اتؤذوا المؤمنين لذلك للحديث المذكور انفا نهى عن التحلق يوم الجمعة ولهذه مجموعة من الادلة لا يجوز المدرس يدرس على الناس قبل صلاة الجمعة ان كان ولابد من التدريس
فليكن ذلك بعد الصلاة وانا اعلم ان كثيرا من الناس يحتجون اننا اذا لم ندرس قبل الصلاة انفض الناس بعد الصلاة وما بقي مانع احد فنقول لهم اذا اذا انتم
تريدون ان تفرضوا على الناس انه يسمعوا درسن درسكن غصبن عنهم حر وهذا لا يجوز وهذا يذكرني ببدعة اموية   لعلكم تعلمون ان السنة في صلاة العيد الخطبة بعد الصلاة خلافا
الجمعة صلاة العيد يصلى ثم بعدها الخطبة فاحد خلفاء بني امية ومروان ابن الحكم عكس خطب قبل الصلاة فقام اليه ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال لو خالفت السنة يا مروان
قد ذهب ما هناك لا يهتم يعني هي راحت بوفاة الرسول شو حجته هذا المسكين قال ان الناس اذا هو مشي عالسنة صلى الصلاة صلاة العيد لما خطب ما حدا بيقعد يسمع له
ليش؟ لانه ما كانوا يخطوا خطبة يستفيد منها الحاضرون  وهكذا يفعل الامراء الذين يحكمون اهواءهم وهكذا يفعل خطباء والمدرسون الذين يحكمون اهواءهم فانت ايها المدرس اذا كنت حقيقة تريد ان تمنع الناس
فانت لا تكره الناس على ان يسمعوا منك انما خيرهم ربنا قال بالنسبة لما هو اعظم من ذلك بالنسبة للايمان فمن شاء فليؤمن ومن شاف الاخوة افانت تكره الناس على ان يكونوا مؤمنين
لا فاذا هذا الخطيب المدرس اذا كان يريد الفائزة فعلا للناس في اخر الخطبة بيقول ايها الناس عندي موعظة عندي كلمة عندي درس سالقيه عليكم بعد سنة الجمعة البعدية  فمن شاء جلس يصغي
ومن شاء فليصل هكذا ينبغي ان يكون واضح  كيف؟ لانه رعاة الذين يؤمروا بهذا  هذا ظاهر المؤاخذة ترجع لفوق او هذا بيستقيم من العمل هذا  اذا كان يفصل في    نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
