الله في كل مكان المكان امل وجوده كان عدما ثم ولد بقوله تعالى قم فكان لمكان. والمكان هو الرف للمخلوق فكيف وهو الغني عن العالمين ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. فمن كفر فان الله غني عن العالمين
كيف وصل المسلمون الى هذه المرتبة من الجهل والغفل عن العقيدة الاسلامية المنصوصة في كتاب والسنة والتي اجمع عليها علماء المسلمين ذلك بسبب بعدهم ومع هذه الفنون الطويلة عن دراستهم لكتاب الله
ولحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  اللذان هما العصمة كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح تركت فيكم امرين لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي. ولن يتفرقا حتى يردا عليه
الحب اليوم مع الاسف ولا مؤاخذة خذوا اكبر شيخ تؤمنون بهديه اطلبوا منه ان يصلي كما كان رسول الله يصلي لا يحسن. اطلبوا منه ان يحج الى بيت الله الحرام كما
رئيس جلال لا يفسد الى اخره وماذا نقول عن غيره   الله موجود في كل مكان   جودة انه يخصص الحرير البلدي لها مشاكل وهي تسمى بالشنق هذا على نفسها الله كان ولا مكان ولا زمان
وخلق المكان والزمان وهو الان كما كان كما عليه كان غنيا في ذاته تبارك وتعالى عن العالمين كيف جعله المسلمون كدودة القز حشروه في كل مكان علما انه في هذه الامثلة ما يترفع احدنا
ان يدخله الا مرغما  فجعلوا فيه ربهم باختيارهم ذلك هو طلال الزعيم الشباب بالجهاد بدينهم  نحن نعلم ان المسلمين لا يزالون يتمسكون ببعض الشرعيات لكن بدون وعي وفهم كثير مثلا من
المشايخ واتباع المشايخ الشباب الناشئين على طاعة الله. لكن على غير علم لا ينام احدهم الا بعد ما بيقرأ سورة تبارك وهذا سنة وهي المنجية من عذاب القبر ولها قضايا. وفي هذه السورة يقرأ القارئ منا اامنتم من في
السماء ان يقصف بكم الارض اين هي تمور؟ ام امنتم من في السماء لينزل عليكم حاصبا فستعلمون كيف ندير من هو الذي في السماء الله تبارك وتعالى هو الذي في السماء
اامنتم من في السماء يخسف بكم الارض فاذا يخبون ام امنتم من في السماء ينزل عليكم حاصبا فاذا ربنا عز وجل اولا ليس في كل مكان وانما هو في السماء
وليس في الارض واذا عجيبوا من عجائب الغفلة  نصوص الشرعية ومنها هذه الاية هناك حديث نووي متداولة على السنة الناس حتى العامة  الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض ما نجد مسلم يجهل هذا الحديث اعذاره هو يقول بلسانه
لكن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
