ان السنة بالنسبة للداخل وان يسلم مرة واحدة ومن كانوا الجالسون اه واحدا او اشرف لان  في صلاة الجمعة عليكم وليس السلام عليك وانما السلام عليكم وقصدي من هذا وذاك
اهي اعني من قلبي من قول اما المصافحة مثل لكل شخص اما السلام فلا يشرع الا لجميع مرة واحدة فاذا دخل الداخل الان وكان المجلس عدد قليل فيكتفي بتسلية واحدة
ثم يصافح كل فرد من الجالسين لكن هذا لك ما الورشون قلة اما اذا كان الجالسون قد بارك الله فيهم كثرة فحينئذ تسقط المصافحة لانه في المصافحة في تكليف والرسول عليه السلام
يقول انا وامتي براء من التكلف انا وامتي داء من التفجر الى ان الواقع اكبر شاهي لو اردت ان اصدق المصافحة مع كل فرد منكم اذا اردتم ان اطبقوا مع كل فرد
فسيظهر التكيف جديا واضحا جدا لاني سابدأ مثلا فما هو السنة ايضا من اليمين ثم بده يلحق دور تاني ثالث بالاخير ولا شك يعني اه قلت لان التسليم حين الدخول
يكون مرة واحدة سواء كان مسلما عليه واحدا او اكثر اما المصافحة فلكل فرد مشينا نقدا بساطها بشرط ان لا يكون هناك تكلف ظاهر من اين يأخذ هذا التفسير امين
لماذا نأخذ ان الداخل على الجماعة يصلي مرة واحدة يعني العكس من ذلك اذا تيسر له المصافحة كل فرد منهم مصافحة من السنة نأخذ هذا التفصيل وفي الحقيقة ان هذه المناسبة بل وهذه الظاهرة
التي شاهدتها الان وهي ظاهرة مباركة ان شاء الله من حيث انكم اجتمعتم بالذكر اجتمعتم للعلم وهذا اه يقتضي لي ان يلفت نظركم ايضا الى شيئين اثنين لكني اخشى ان لا انسى العودة
اذا ما بدأت الكلام به من التسليمة الواحدة والمصافحة لكل فرد بدون استنفذ ارجو ان لا انسى هذا حينما اخوض بمناسبة اخرى فان نسيت فلا غرابة لان اهل السن حق
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
