مثلا مثلا مسألة ثلاثية حثيمة ومما يشرك له ان يضل هذا الخلاف في هذه المسألة وامثالها مع وضوح الحجة مع الذين اثبتوا لا مع الذين نفوا مثلا في الصلاة المسألة شرعية بسيطة
كما يقولون لكنها لها ثمار مر مع الاسف الشديد الخلاف منذ الف سنة وزيادة لا يزال بين الحنفية والشافعي وغيرهم في رفع اليدين في الصلاة مثل المذهب الحنفي يقول شكرا
يكره رفع يديه في الصلاة الا ان تسير في الحرام الجمهور يقول ليس للحنفية حجة الا حديث في زينته  اي ليس فيها علم هذا الحديث هو المروي عن عبد الله بن عوف
رضي الله عنه انه قال لاصحابه يوما الا اصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فرفع يديه وكبر ثم لم يعد الى فاخذ الحنفية بهذا الحديث وقالوا لا يتعرفا
بينما يوميا معهم احاديث كثيرة جدا في الصحيحين والسنن والمسامير وغيرها. عن نحو اكثر من عشرين صحابيا كلهم يسبت هذا  عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فنحن اذا طبقنا هذه القاعدة اشترحنا من خلال
الذي اثبت الرفع معنى ذلك انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه وهو عند والده ومعنى الذي نفرها انه لم يرى الرسول عليه السلام  ولا نقول له بما لم ترى
وكيف اصلي عليك هذا؟ لا الانسان يعني له حدود وساقات محدودة لكننا نقول للذين يتشبهون بهذا الخبر الناجح لماذا تأخذون بخلاف القاعدة التي انتم انفسكم تعترفون بها وتقرؤونها بها الماتون
من حفظه حج على من لم يحفظ فالجماعة من الصحابة مثل ابن عمر مثل ما لك ابن خويف مثل انس بن مالك وجماعة كثيرون منهم من سمي ومنهم من لم يسمى كلهم يقولون
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند الركوع يرفع منه لم يرى ذلك ولذلك لم يثبت عنه انه رفع واصحاب الكوفيون سلف مسلكه ومنسوا طريقه ولها عتب على ابن مسعود لان هذا الذي علمه او بلغه. لكن تعصب له
والاخذ بحديثه الناجي خلاف هذه القاعدة المتفق عليها من علم حجة على من لم يعلم. ومن حقها حجة على من لم احفظ ولذلك الجأ اصاب الحجة الامام البخاري رحمه الله
في جزئه الخاص الذي الفه في رفع اليدين هذا المختلف فيه اقام الحجة على الناس من شرعية الرفع عند الرسول مثلا في هذه القاعدة وقال ان هذه القاعدة مأخوذة بالنصوص الشرعية
اكثر منها انه ذكر قصة الخلاف بين صحابيين جليلين احدهما ابن عمر عن جدال والاخر ابن عباس  بلال يقول لابن عمر وعمر يروي عنه انه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم جوف الكعبة في وسط الكعبة
وصلى ركعتين ويقف وصفا دقيقا انه حين صلى الركعتين كان بينه وبين الدار الكعبة وانه كان بيمينه عبيد وعن يسار عمود فهو صلى بين العمودين وهذا العنصر يعني انه على علم
لانه يصف صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك المكان الطاهر وقتا دقيقا ولما خرج الرسول عليه السلام واصحابه تلقاهم ابن عمر فسأل بلال فذكر له ان الرسول عليه السلام صلى ركعتين هكذا
ابن عباس وكل الحديثين في الصحيح في البخاري ابن عباس يقول لن يدخل الكعبة ولم يصلي الا في قبر الكعبة يعني خارجها مستقبلا لها يقول البخاري رحمه الله بعد ان يرمي الخبرين
عن صحابيين جليلين كل منهم يا شيخة قال في في خبر من اخذ العلماء في خبر من اسفل لان الذي اثبت علمه والذي نفى لم يعلم فلا نقول له كما قلنا انفا لما لم تعلم
لكننا نستفيد من الذي علم علما لا نستفيده من هذا الذي لم يعلمه من هذا الحديث وامثاله وضعت هذه القاعدة من علم حجة على من لم يعلم ومن حفظ حجة على من لم يحصل
وبهذه القاعدة تحل مشاكل كثيرة لا يفوتني ان اقول بان مسألة صلات صلاة الهجرية صحيح مسألة شرعية وبسيطة كما يقولون ولكن ترتب وراءها اشياء خطيرة جدا منها ان الصلاة وراء الذي يرفع يديه مقطوعة تحريما
ومنها اي من اثر هذا القول انتصار ائمة المسلمين في المساجد منذ مئات السنين الى اكثر من امام واحد في المسجد الواحد بابا حنفي وهذا شاطئ وهذا يختلف باختلاف البلاد. فاذا كانت البلاد الدولة والدولة
والتسوية لمذهب فليس هناك الا امام واحد واذا كانت الثورة والدولي لمذهبهم فهناك لابد ان يوجد امامان والا فاربعة وهذا نحن كنا نشاهده الى هذه الخريف في المسجد الكبير هنا في مسجد ابن امية
اربعة محاريج في كل محراب امامي انا في حنبلي فهذا التفرق من اين جاء؟ من هذه الخلافات اللي يسمونها بانها خلافات سهلة وبسيطة ويخرجون في السلامة وتعليما لانه هكذا مذهبنا يقول يعني مذهب الحنفية
والصلاة وراه ان يرفع يديه ايضا القول مكروهة هذه الخلوات من الكراهة يصلي على مذهبنا امام القائمين ونحو ذلك فاذا على المسلمين فقرائهم وطلاب العلم منهم ان يحاولوا القضاء على مثل هذه الخلافات بالرجوع
الى القواعد والاصول التي اتفقوا عليها. ومنها من علم حجة على من يعلم. حجة من علم حجة على من لم يعلم هوب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
