وكان خلاصة كلام التصديق بمثل هذه والضلالات تصدر للناس يفعلون شرا لكن هذا في الظاهر هذا فتح باب لامثال هؤلاء الناس انه اذا بعث فيهم الدجال ان يؤمنوا به لماذا؟ لانه يتيم من الكرامات بزعمهم
ما حكينا عن احد من اوليائهم يقول شو بتكون كرامة اعظم من هذه نحن ما نسميها كرامة الامر خالق لعهده لكن لما رأينا هذا الرجل يدعي الربوبية كان ما صدر منه مما هو
من خوارج العادات كان ذلك دليلا على ان هذه ليست كرامات وانما هي محاريق وتسجيل منه على الناس اذا اذا الحكم منفصل دين الكرامة وبين الامر الخالص من الناس هو ان ننظر الى مصدر فمن كان
مصدره وليا صالحا هذا نؤمن بكرامته وهناك رماد صحيحة وثابتة عن بعض الصحابة وبعض السلف لا ننكره ابدا لكن نحن ننكر مثل هذه الكرامات التي هي في الحقيقة اهانات. اما اصل الكلام فنحن نؤمن بها
وهي فصل من فصول الخوارق خوارق العادات يشترك في الخوارق الصالح والصالح والمميز هو العمل الصالح ومن كان ذا عمل صالح فما صدر منه من خوارج فهي كرامة ومن كان عمله صالحا فما صدر منه من خوارق
فهي ليست كرامة بل هي اهانة. وحسبكم دليل على هذا ما ذكرنا لكم من فوارق العادات التي يجريها الله تبارك وتعالى على يدي الدجال والان نقف ها هنا فقد قال الحديث وموعدنا في اتمام بقية الكلام على الفقرات
ان شاء الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
