لابد من التنبيه عليه الا وهو ان هذا الاجر الذي يعطاه العبد المؤمن على بلاءه وصبره عليه انما هو بالنسبة للعبد المؤمن الموحد العدل المؤمن الموحد الذي لا يشرك. لا يشرك بالله شيئا
وهذه نقطة في الواقع اذا ما تذكرناها نجد ان كثيرا من هؤلاء المسلمين الذين يسألون في انفسهم بشتى المذاهب والامراض لا يستفيدون من هذا البلاء شيئا ولو صبروا عليه ذلك لانهم كما قررنا ذلك مرارا وتكرارا
ان شأنهم كما قال الله عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فاكثر الناس ما يؤمنون الا وقد خلصوا مع ايمانهم بشدة وقد يكون شركا اكبر فاولئك الذين يدعون غير الله
ويستغيثون بغير الله ويطلبون رفع البلاء من بعض الصالحين والاولياء ولذلك اقول فلنعم هذا الحديث الذي جاء يشترط في هذا الشرط فيقول الرسول عليه السلام ما ابتلى الله عبدا الملاهي
وهو على طريقة يكرهها الا جعل الله ذلك البلاء كفارا وطهورا ما لم ينزل ما اصابه من البلاء بغير الله او يدعو غير الله بكشفه ففي هذا الحديث فهي ان
ان اي بلاء يصيب المؤمن فذلك كفار وقرون له لكن مش شرط واحد وهو ان لا يسعف هذا البلاء الى غيره اي الى غير الله فلا يطلب رفعه من غير الله عز وجل
فاذا ما فعل ذلك كان بلاؤه من الله اياه دس على اقبالك يعني اه كما يصاب الكافر في بدنه وماله اليس له من وراء ذلك اي شيء من  الحسنات فيجب ان نتذكر اذا
كلما قرأنا قذيفة فكثيرا من هؤلاء المسلمين الذين يبتلون في انفسهم بشتى البدائل والامراض لا يستفيدون من هذا البلاء شيئا ولو صبروا عليهم ذلك لانهم كما اقررنا ذلك مرارا وتكرارا
ان شأنهم كما قال الله عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فاكثر الناس ما يؤمنون الا وقد خلصوا مع ايمانهم شدة  وقد يكون شركا اكبر فاولئك الذين يدعون غير الله
ويستغيثون بغير الله ويطلبون رفع البلاء من بعض الصالحين والاولياء ولذلك اقول فلنعم هذا الحديث الذي جاء يشترط في هذا الشرط فيقول الرسول عليه السلام مسل الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها
الا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما اصابه من البلاء بغير الله او يدعو غير الله في تشبيهه ففي هذا الحديث فهي ان ان اي بلاء يصيب المؤمن فذلك كفار وطاعون له
لكن بشرط واحد وهو الا يصرف هذا البلاء الى غيره اي الى غير الله فلا يطلب رفعه من غير الله عز وجل فاذا ما فعل ذلك كان بلاؤه من الله اياه
رص على رقبالك يعني اه كان يصاب الكافر في بدنه وماله اليس لون وراء ذلك اي شيء من الفسيل السيئات ورفع درجات وكتابة حسنات فيجب ان نتذكر اذا كلما قرأنا
حديثا بفضل الصبر على البلاء ان هذا الفضل لابد ان يكون مقيدا بما اذا كان صابر على البلاء مؤمنا موحدا لا يشرك بالله شيئا بهذا الحديث في هذا الدرس لنعود الى الجواب عن الاسئلة
والاستاذ عيد يقدم الاهم من هذا الاهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
