هكذا اليس هناك ما يدل على ان الافضل من مسلم الا هي ما هسا وان لا يقرأ القرآن الا طهارة اليوم نعم يوجد هناك ما يدل على انه الافضل له
ان يقرأ القرآن ولم ينسه على الطهارة البحث السابق كان ببيان انه لا يوجد دليل يحرم ذلك والان نريد ان نحسن ان الافضل ان يقرأ ويمس القرآن وهو على الطهارة
اما قراءة قرآن على براءة وانه الافضل فذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد ثبت عنه ان رجلا القى عليه السلام بعد ان قضى حاجته فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الى الجدار السلام عليكم فتيمم به عليه السلام ثم قال وعليكم السلام وخاطب ومستلم به قال عليه الصلاة والسلام قال عليه السلام  ان اذكر الله الا لطاف ايوا يا الله
وكما تعلمون جميعا السلام اسم من اسماء الله وهذا حديث صحيح قال عليه الصلاة والسلام السلام اسم من اسماء الله وضعه في الارض فاشوفوا بينكم فاذا كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم
كارثة ان يرد السلام الا وهو على طهارة  الا يكره من باب اولى ان يقرأوا القرآن وهو على غير طهارة اذا كان السلام كرهه ان يرده الا وهو على طهارة
والسلام هو اسم جاء بالقرآن باسمائه سلام مؤمن وعينه فكره ان يقول وعليكم السلام الا على طهارة زلك تيمنا فمن باب اولى ان يكره الرسول صلى الله عليه واله وسلم
ادارة القرآن على غير طهارة فاذا هذا يدل على استحضار ان يذكر مسلم الله ذكرى مطلقة  ان يذكر الله ذكرا مطلقا وهو على الطاعة لكننا لا نستطيع ان نقول ان هذا واجب
وانه لو تركه المسلم يأثم لعدم وجود الدليل المؤثر هذا ما يتعلق بالقراءة على الطهارة مختصر اي قال الافضل ان يقرأ النهار ولكن يجوز دخول طعام لانه لا نريد على
انه لا يجوز خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
