في نقد هذا الكاتب لبعض الدعاة المنتمين الى السلفية نأخذ ناحية قلت احداهما اهمية اخرى الاولى ان يعرف الجميع ان الدعوة السلفية لا تقوم على هدم حقوق العلماء كيف هو القرآن الكريم يقول ولا يجرمنكم
تنآل قوم على الا تعدلوا اعزلوا هو اقرب للتقوى واذا كان القرآن الكريم يأمل المسلمين جميعا بان يعدلوا في اصدار احكامهم حتى في من يبغضونهم فكيف يكون شأنهم في من يحبونهم
لذلك فنحن لما كنا ذكرنا منذ طرابلس عشرين سنة من احترامنا لائمتنا وابتزائنا واتباعنا اياهم ولكن وهذا من بيت الفصيل كما يقال انما نختلف عن جماهير المسلمين الذين لا ينتمون للدعوة السلفية
نختلف عنهم باتباعنا وفي تعظيمنا وتوفيرنا لائمتنا اختلافا جذريا ولعل هذا الاختلاف يكون سببا ومثارا لحفيظة بعض من لم يهضم الدعوة السلفية جيدا سواء ممن ينتمي اليها او ممن لا ينتمي اليها ولكنه يتبنى بعض افكارها وارائها
نحن حينما نوقر الائمة ونعلمهم بعلمنا بانهم تدافع ودعاة الى هذا الذي نحن ندعو اليه للكتاب والسنة وبالنظر الى انهم وسائط بيننا وبين نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
