الحق الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد فهذا نجس لشيخنا الالباني ومحى فيه عدد من اخواننا ومشايخنا الفضلاء منهم الشيخ محمد ابراهيم شقرة حفظه الله
والشيخ علي حسان حفظه الله ولقد ابتدأ الشيخ علي حسان المجلس بقراءة مواضع من كتاب الاخ سليمان العودة من وسائل دفع الغربة. وقد سجل هذا المجلس في اثنين وعشرين ربيع الثاني الف واربع مئة وتلتاشر هجري
الموافق ثمنطعش عشرة الف وتسع مئة وتسعين ميلادي ايوا يا ابو عبدالله يعني يعني نقرأ من فصل نفيس بكلام في كتاب وسائل دفع الغربة لاخينا الشيخ سلمان فهد العلا انا اقرأ الان في عنوان جهاد الطائفة المنصورة واثره في دفع الغربة. جزاك الله خير تفضل
يقول اذا احيانا من المقرر ان الطائفة المنصورة المبشر ببقائها واستمرارها الى قيام الساعة والى ان يأتي امر الله تتولى القيام بالمهمات الجهادية في الاعم الاغلب من الاحوال حتى لا تكون اواخر وقائع وقائعها في قتال المسيح الدجال
فما هو دور هذه الطائفة في الازمنة التي تزول فيها دولة الاسلام من الوجود؟ والتي يفتقد فيها الامام الشرعي الذي يقول المسلمين بكتاب الله والتي تتعاظم فيها الغربة وتشتد ولبيان ذلك لابد ان ندرك ان جهاد الطائفة المنصورة تارة يكون بالهجوم وتارة يكون بالدفاع
فجهادها بالهجوم يكون في حال قيام دولة مسلمة سنية ترفع راية الجهاد في سبيل الله وقتال اعداء الله من القوة والتمكين ما يجعلها تستطيع القيام بهذه المهمة الضخمة وجهادها بالدفاع يكون في حالة وجود الدولة المسلمة مع ضعفها وتعرضها لهجمات الاعداء المتربصين
بحيث لا تستطيع المبادئة والانطلاق بل هي تحاذر على نفسها هجمات اعدائها وتدافعهم ما استطاعت كما يقول جهازها بالدفاع في حالة غياب الدولة المسلمة وزوالها حيث تدافع الطائفة المنصورة قدر طوقها واستطاعتها عن عقائد المسلمين واخلاقهم واعراضهم ودمائهم واوطانهم
وتحمل في سبيل ذلك السيف والسلاح. ومن ذلك انها تسعى جاهدة لايجاد الدولة المسلمة التي تعلن الجهاد وتحيي هذه الشعيرة العظيمة المعطلة وتعمل على زحزحة العقبات والعوائق التي تحول دون قيام الدولة واعلان
بهذا الشخص اذ ان الاستعداد للجهاد في حالة سقوطه بالعجز او غيره واجب فان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. يقول انظر الفتاوى سنة ثمانية وعشرين صفحة مئتين تسعة وخمسين
والطائفة المنصورة بهذا في جهاد مستمر لا ينقطع ان كانت الدولة المسلمة القائمة قوية جاهدت هذه الطائفة لنشر الاسلام وجعل الدين كله لله واخضاع الناس لحكم الله ورسوله ومن ثم دفع الغربة عنها وعن المسلمين كافة
وان كانت الدولة قائمة ضعيفة جاهدت هذه الطائفة لحمايتها ودفع الاعداء عنها والسعي لتمكينها وازالة اسباب ضعفها وان لم يكن ثمة للاسلام دولة ولا سلطان زاهدت الطائفة لحماية المسلمين في اديانهم وابدانهم
بلدانهم والدفاع عنهم من جهة ولتذليل العقبات التي تعترض سبيل قيام الدولة المسلمة واعلان الجهاد من جهة اخرى وطائفة المنصورة في جهاد مستمر لا ينقطع بحال من الاحوال. ولذلك صارت غريبة بين الناس لانها ترفع راية الجهاد
حين سقطت من ايدي المسلمين وتجدد من درس من اعلام الدين. وتبذل النفس والنفيس في هذا السبيل ولا ترضى بنفسها بما رضيه الناس لانفسهم للاشتغال بالدنيا والرضا بالزرع وترك الجهاد ومقاساة الذل وتصديق
الاعداء واذا كان هذا حالها فانها تنتقل من معركة الى معركة ومن ميدان الى ميدان. فحين في قتال اعداء الله ورسوله وحينا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تدال على اعدائها فتشكر فتشكر ويدالون عليها
تصدر ولا يخطر ببالها اعتزال الميدان لانها تعده فرارا من الاقران وهذا الجهاد الدائم الدؤوب ذو اثر عظيم في دفع غربة الاسلام والسنة ودفع غربة المسلمين واهل السنة وذلك من وجوه عديدة
اذا منها اولا ان الجهاد يهدف الى رفع الفتنة عن المؤمنين وحمايتهم من التعذيب والاضطهاد كما في قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويلحق برفع الفتنة ازالة الضغوط والموانع التي تحول بين الناس وبين الاسلام
وفتنة صورة من صور الغرمة كان يعانيها المسلمون الاولون في مكة وغيرها وظلت تواجه اجيالا او فئات من حتى اليوم الضغوط والموانع التي تحجز كثيرا من الناس عن الدخول في الاسلام كانت ولا تزال قائمة في كثير من البلاد. سواء
مثلت في اوضاع وانظمة قائمة على الكفر والجاهلية مسيطرة على الحياة العامة يتربى عليها الناس او تمثلت في قوانين تمنع الدخول في الاسلام. او تمثلت في تعذيب من اسلم واكراهه على الردة. فراحوا راية الجهاد في
في سبيل الله وتحرك عملي مشروع لرفع هذه الغربة وازالتها بالكلية او تخفيفها والحد منها ثانيا وهو يهدف ايضا الى ان يكون الدين كله لله. وفي كون الدين كله لله اذلال للكفر واهله. وصغارهم وضربهم
الجزية عليهم وحفظ الرزق على اسرارهم وهذا يكون بخضوعهم لحكم الاسلام وانقيادهم له وتخليطهم بين الشعوب وبين الاسلام. وحين يتحقق هذا الهدف بوجود الدولة المسلمة القوية المنيعة القائمة بشعيرة الجهاد في سبيل الله بادئة بمن يليها من الكفار يكون الاسلام عزيزا ظاهرا
ولو لم يطبق سلطان سلطانه على ارجاء المعمورة ولذلك زالت غربة الاسلام الاولى كما يدل عليه حديث بدأ الاسلام غريبا بالمرحوم. مع انها كانت حال وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مسيطرة على رقعة من الارض محدودة لا تتعدى اطراف الجزيرة العربية ولكنها حملت راية
الجهاد. وقامت من اجل تحقيقه فظلت تنتقل من نصر الى نصر. ومن بلد الى اخر حتى دانت لها المعمورة واظهر الله بها دينه على الدين كله ثالثا واذا كان من اهداف الجهاد اقامة الدولة المسلمة المنفذة لشرع الله الحامية لدينه المدافع
عن المسلمين فانه يتفرغ عن ذلك ان يكون من اهدافه حماية هذه الدولة وحفظ شوكتها. لان الدولة المحققة لهذه المقاصد العظيمة هي امان للاسلام والمسلمين من الغربة ومن ثم فهي خليقة بان يبذل المسلم مهجته في سبيل حفظها وحمايتها. بل في سبيل تقويتها وتوسيع
رابعا وبالجهاد الصادق يبرز المؤمنون. الذين يبلون فيه البلاء الحسن. ويضحون في سبيله بكل ما يملكون بحيث يعرف المسلمون لهم قدرهم فيكونون هم القيادات الحقيقية سيكونون هم القيادات الحقيقية المؤتمنة على توجيه الامة وحراستها. وموضوع بروز القيادات الصادقة على محك الجهاد
العملية موضوع خطير. اذ طالما ابتلي المؤمنون بالزعامات الفارغة التي تدعي حب الاسلام والحرص على اعزازه ورفع رايته وتنقض بفعالنا ما دعمته فيما قبل. طالما ابتلي المؤمنون بزعامات ممن يقولون امنا بالله. فاذا اوذوا في الله جعلوا فتنة الناس كعذاب الله. وممن اذا اصابها
هم خير اطمأنوا به واذا اصابتهم فتنة انقلبوا على وجوههم فخسروا الدنيا والاخرة. ودور هذه الزعامات حيا كانت في تحقيق الغربة او في دفحها بارز كل البروز. فان من الغربة ان يسير المسلمون وراء حفنة من المتحفين المنافقين
المتظاهرين بالاسلام ويمنحوهم الثقة المطلقة وينقادوا لهم فيما يريدون ويحسن بهم الظن فيما لا يعملون فيخرب هؤلاء بيوت الاسلام بايدي المؤمنين وهم لا يشعرون. ثم يدفع الغربة ويرفعها او يخفضها ان يكون قادة الامة وزعماؤها من رجالات الاسلام الصادقين الذين هم اكثر من غيرهم حماسا للدين
وتضحية في سبيله واكثر من غيرهم علما بالشرع وعملا به ودعوة اليه. خامسا والجهاد يبرز ذو المنافقين ويكشف خططهم التي يكيدون بها المؤمنين والتي تتجلى في خلخلة الصح وتوهيل العزائم ونشر الرعب بين الناس وبث الشكوك والشبهات والشائعات. قال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين
على ما انتم عليه حتى يليز الخبيث من الطيب. وقال فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت وقال واذا جاءهم امر من الامن او
او في اذاعوا به وبذلك يتميز الصف المسلم وينكشف المندسون فيه الباغون في المسلمين الفتنة الى هنا قرأنا في يعني بدأنا. ايوا وجزاه الله خير واياك لكن ان نقرأ اذا كان الشيخ الان ليس عنده تعليق حول
يعني فصل لموضوع الامر من المعروف والنهي عن المنكر في تعارض المصلحة والمفسدة. هذا ان كان نعم ان اخان هذا سلمان جزاه الله خيرا على هذه الكتابات التي القلوب بقوتها ونصاعتها
انني كنت اود ان يعالج في جلدة ما يعالج ما يعالج آآ واقع مسلمين اليوم الذين هم في منتهى الرعب والذين لا يستطيعون ان يجاهدوا الجهاد الذي كان يدندن حوله ويبين ببيان رائع
فاذا هو كنت اود ان يتكلم ماذا يفعل للمسلمون اليوم الذين هم الغرباء   اتمنى لو انه يضحكنا بكلمة منه حول واجب الدعاة الاسلاميين اليوم والذين يلتفون حولهم ما هو واجبهم؟ فانهم محاطون باولئك
اه الحكام الذين اشار اليهم والذين لا يفتحون المجال مطلقا لهؤلاء الغرباء ان يجاهدوا اه ظلمهم وطغيانهم قوة افيظني والحالة هذه ان الجهاد حينما يكون بدعوة المسلمين جميعا الى الامرين الذين
اذا دائما حولهما ونود من الاخ الفاضل ان يشاركنا بقوة قلمه في هذا المجال اعني بذلك ما نكني عنه بالتصفية والتربية. فلعل الاخ فاضل يعني يلحقنا فيما سيأتي قريبا لا بعيدا ان شاء الله. بكلمة حول هذه القضية
لانها هي آآ جهاد الساعة. هذا ما عندي تعليقا على ما سمعت من الكلام الرائع. يعني يقول بعد ذلك مما كنا قرأناه المرة الماضية. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  اسمع ديك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
