بين انه جرى بيني وبين بعض التهاب الاسلاميين الذين مع الاسف ليس عندهم معرفة بالسنة الى هذه المسألة فذهب الى ان هذه الصور التي جاءها تحريمها في الاحاديث كل ما يدفن بها السور اليدوية
وحجته بان هذه الالة لم تكن وهؤلاء المساورون بها لن يكونوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام تذكرت اولا بهذه الحقيقة التي شرحتها لكم ان الرسول عليه السلام يتكلم عن الله حتى وهذا من سنن الاسلام
يعني الكثير من المحاضرات ولكي ثم نتجاهل هذه الحقيقة ومثل النصوص العامة. كل سورة هذا كما نقول كل بدعة ضلالة شيء في النار ما ليس كل شيء في النار واللي مسر امر وكل خمر حرام. ما ليس في النصف امر وليس كل خمر حرام
هذا ضرب في صدر هذه الاحاديث. هذا ما يفعله المؤمن يؤمن بالله ورسوله. فقلت لهذا الداعي موسى اليه اذا كنت احتج بان هذه الالة لم تكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
ولذلك ولا تشملها الاحاديث اذا انت لان هذه الاصنام الوسيم انتج الان بالالاف اه نحن لا شفنا هذه الالات لكنه تخيل  تأتي الذبيحة اذبح من هنا وتخرج ما ادري بعد كذا متر
لعل به  كذلك هذه المعاني البسمة يلقى فيها الشيء من الجانب  ثم يخرج هناك اصنام جاهزة للتعاطف هذه الاسنان تماثيل مجسم وبلا شك يقول ايضا اذا هذه الاسباب التي تصنع بالالات
ليست اسنانا وليست محرمة وان كان ظاهر قولي يكون مسوي في النار ومن صور صورة الى مشمل هذا النوع لكن هذا النور لم يكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
فهل تكون هذا والله قليل ما نجد من يوسف وكان هذا من هذا القليل. انت الطاهرة هذه ينتهي هذه السنن ايضا هذه لكن الاهلي خلصت وهذه الصور يبقى هنختلفوا الواجهات التي
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
