مع النبي صلى الله عليه واله وسلم. ونزلنا منزلا وفرقنا في الاديان والشيعة. وقال عليه الصلاة والسلام انما تفرقكم بوديان  قال وكنا بعد ذلك اذا نزلنا منزلة  حتى لو على بساط واقع
وهذه حقيقة شرعية ونفسي ذلك لان الشرع قد اه اكد في غير ما نقص واحد ان الظاهر صلاحه بصلاح الباطل وفساده يبقى الثالث باطل وصلاح الباطل صلاح الله وفساد الباطل
يعني  ان هناك تفاوض بين الظاهر والباطل كلاهما يقوي الاخر في الصلاة هو في الفساد وحينما يقول الماء الظاهر وعنوان الباطن يعني ان هذه الحقيقة  ذلك مما جاءت في احاديث كثيرة
منها الحديث المشهور المخرج في الصحيحين من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الحلال بين الحرام بين وبينهما ونون مشتبهات
لا يعلمهن كثير من الناس لا تنسى تخبط تحية يا اخي التحية  وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس امل التقى الشبهات فقد استفرأ بدينه وعرضه الا وان لكل ملك همة
الاوان حمى الله محارمه  الا ومن حام حول الحمى يوشك ان يقع فيه الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
فاذا اذا كان القلب صالحا نطح صالحا العطش العطش ان هنا قالوا العلماء الظاهر عنوان باطن كذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل وسنته اذا قام الى الصلاة
امر بتسويق الصفوف وكان في كثير من الاحيان يقول لا تصورن حقوقكم او لا يخالفن الله بين وجوهكم قد يصورن صفوفكم فان لم تفعلوا ضرب الله قلوب بعضكم لبعض اي
كان هذا الاختلاف الظاهر في تصفية الصف الباطل من هذا الباب تماما حديث ابي ثعلبة  ان الرسول عليه السلام قال له انما تفرقكم الوديان والشعاب من عمل الشيطان  فكيف بنا اذا جلسنا لذكر
ولعلم فلا يليق بنا من زهنتنا كما وعليكم السلام كما جاء في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام دخل يوما على الصحابة في المسجد وهم متفردين فقال له ما لي اراكم عنديين
فهذا التفرق فلو في الابدان هذا يملي على التفرق في القلوب والاذهان فاذا ما نحن ابتعدنا عن التفرق الذي نهى عنه الشعر الحكيم ولو في الظاهر  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اذا ابتعدنا عن التفرق الظاهر الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام كان ذلك من اقوى الاسباب في ايجاد  لذلك لا ينبغي للمسلمين ان يستهينوا بالاداب الاسلامية الشرعية التي يعبر عنها بعض الناس اليوم بانها امور شكلية خاصة لا قيمة لها
اين هذه الامور الظاهرة التي يعبرون عنها بانها تافهة وشكلية لا منزلة للشريعة الاسلامية وبعضهم يعبر عنها بانها قشور والواجب على المسلم ان يهتم بالذباب من الامور ويغفل هؤلاء او يتغافلون
ان النخبة الذي يخلقه الله مباشرة دون السعي الانسان تكييفه يخلقه وحوله اسم ذلك ليحفظه ويسلم من الافات التي قد تعترض سبيل حياته هذا الامور مادية الامور الدينية والمعنوية كذلك
اي هذه الامور التي تسمى بالامور الشكلية والقشرية هي ايضا من الامور التي يجب التمسك بها لانها بها نستطيع ان نحافظ على ما يسمونه باللب القشر لا يقضي الاستهتار به دون النبذ
الله عز وجل قد شرع هذا وشرع هذا اللي هو الاصل وشرع القشر على حد تعبيرهم للمحافظة على هذا الاجتماع في المجلس هو من هذه الامور التي حض عليها الرسول عليه السلام
في قوله السابق انما تفرقكم في الشعار والاديان ان عمل الشيطان والتفرغ في الدرس والابتعاد عن المدرس هذا ليس من الاسلام ليس من عذاب التي شرع الرسول عليه الصلاة والسلام
ولذلك كان هديه عليه الصلاة والسلام اذا جلس بين اصحابه لا يكاد يميز ولا يكاد انه هو الرسول المصطفى من بين الناس جميعا وكلكم يعلم ان الاعرابي كان يدخل المجلس
او المسجد فيقول ايكم محمد عليه الصلاة والسلام ذلك الاقتراب بعضهم لبعض ولعدم تميزنا عليه الصلاة والسلام نشير علشان اخوانه من الصحابة  هذه كلمة بين يدي ذلك التفوق وابتعاد بعضنا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
