في هذه الاية الكريمة علق ربنا تبارك وتعالى لقاء الله عز وجل من المسلم اياه لقاء يلقى عنده جزاءه الحسن لامرين اثنين الامر الاول ان يعمل صالحا والامر الاخر الا يشرك في عبادة ربه احدا
واذا كان الامر كذلك ففي الاية تنبيه عظيم جدا على ان صلاح المسلم بقلبه وقالبه لا يتحقق الا بشيء الاسنين اذا اختل احدهما لم ينفعه الاخر شيئا  الاول العمل الصالح
والاخر الاخلاص لله في هذا العمل الصالح   واذا كان كذلك فلابد من ان نكون فكرة صحيحة كل بحسب استعداده العلمي مما مفصلا من كان طالب علم او مجملا من كان دون ذلك
ان يكون فكرة هكذا عن العمل الصالح ما هو وعن الاخلاص لله عز وجل في هذا العمل كيف هو وما الذي ينافيه   اما العمل الصالح فقد ذكر العلماء انه يشترط فيه
الشيطان اثنان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
